إسرائيل تعزز سلاح الجو بثلاث مقاتلات إف‑35
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، تسلّمه ثلاث مقاتلات حربية جديدة من طراز "إف-35 آي أدير"، وذلك بعد هبوطها في قاعدة نيفاتيم الجوية جنوب إسرائيل.
وأوضح الجيش، في بيان صدر مساء اليوم، أن الطائرات الجديدة، التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن الأميركية، ستُدمج في كل من سرب أسود الجنوب (السرب 116) وسرب النسر الذهبي (السرب 140) التابعين لسلاح الجو الإسرائيلي.
وتُعد مقاتلة "أدير" نسخة خاصة من طائرة "إف-35" صُممت خصيصا لتلبية المتطلبات التشغيلية لسلاح الجو الإسرائيلي، إذ تحمل أنظمة محلية متقدمة في مجالات الحرب الإلكترونية والاستشعار والتشويش على الرادارات، إلى جانب إجراءات مضادة متطورة.
ويعني اسم "أدير" بالعبرية "العظيم".
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن استخدامه لنسخة "أدير" في مهام استهدفت مواقع مرتبطة بالبنية العسكرية الإيرانية في سوريا عام 2018.
المقاتلة الشبح
وأشار بيان الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه الطائرة تمثل عنصرا محوريا في ال‘ستراتيجية الدفاعية الإسرائيلية، في ظل ما وصفه بـ"التحديات الأمنية متعددة الجبهات"، نظرا لقدراتها الشبحية المتقدمة ودقتها العالية في تنفيذ المهام القتالية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن طائرات "إف-35" تؤدي منذ اندلاع الحرب على غزة دورا محوريا في تنفيذ مهام دفاعية وهجومية عبر ساحات عدة، مستندة إلى تفوقها التكنولوجي والعملياتي، وفق البيان.
وأكد البيان على أهمية الشراكة الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة، واصفا إياها بأنها عامل أساسي في دعم ما سماه "الاستقرار الإقليمي" في الشرق الأوسط.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي اعتماده على طائراته الحربية المتقدمة في عملياته العسكرية.
واستخدمت إسرائيل هذه الطائرات في تنفيذ غارات على قطاع غزة، إضافة إلى هجمات جوية استهدفت مواقع في لبنان وسوريا واليمن، فضلا عن ضربات داخل إيران.
إعلانوتتباهى إسرائيل علنا بتفوّقها الجوي باعتباره ركنا أساسيا في عقيدتها العسكرية، مؤكدة أن امتلاكها أسطولا من الطائرات المتطورة يتيح لها العمل بحرية في أجواء الشرق الأوسط وتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.