أحمد مسعد: أمي دعيت عليّ أمام الكعبة بسبب مراتي.. وجزمتها أشرف منك
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشف أحمد مسعد، نجل السيدة صابرين التي دعَت عليه أمام الكعبة، عن مشاعر الصدمة والحزن التي انتابته بعد أن فوجئ بدعوات والدته ضده، مشيرًا إلى أنه لم يتخيل يومًا أن يصل الأمر إلى هذا الحد، خصوصًا بعدما كانت هذه هي المرة الأولى منذ 26 عامًا التي ترى فيها أمه تدعو عليه.
الاعتماد على نفسهوأكد أحمد مسعد في مداخلة هاتفية مع برنامج «تفاصيل» المذاع على قناة صدى البلد 2 أنه لم يكن يتوقع أن يحدث ذلك بسبب محاولته الاعتماد على نفسه بعد الحياة الصعبة التي عاشها.
وأضاف أنه كان يدير مشروعًا صغيرًا لمحل ترزي، وكان يرسل لأمه جزءًا من المكاسب، لكنه فوجئ بأن الأمور تأزمت بسبب خلافات متصاعدة مع زوجته وأمه.
الخلاف بينه وبين والدتهوأوضح أحمد أن السبب الرئيسي للخلاف بينه وبين والدته كان «مهاب»، الذي ليس أخًا له من الأب أو الأم، إلا أن علاقته بأمه كانت محورية بالنسبة له، حيث أكد أنه لا يمكن أن يتخلى عنها في الأوقات الصعبة.
وأكد أحمد أن الأمور تفاقمت بعد أن ضربته والدته في الشارع بسبب تصرفات زوجته، قائلاً: "ضربتني بالشبشب علشان زوجها في نص الشارع"، في إشارة إلى تصرفات والدته التي لم يكن يتحملها.
وأوضح أن خلافاته مع أمه ازدادت بسبب اتهاماتها لزوجته وأمور لم يكن يقدر على تحمّلها، مثل دعوى والدته عليه أمام الكعبة التي حملت كلمات جارحة مثل: "أنت بتطلع مراتك وبتاخد عليها فلوس".
وأكد أحمد مسعد أنه حاول تصليح الأمور وتهدئة الموقف مع أمه، لكن الأمور لم تسير على ما يرام، مشيرًا إلى أن رد فعله كان صادمًا بعد دعوتها عليه، حيث قال: "جزمة مراتي أشرف منك"، في إشارة إلى إهانتها لشرف زوجته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد مسعد الكعبة أمام الکعبة أحمد مسعد
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..