لطيفة بنت محمد: الثقافة قوة دافعة لتوطيد التلاحم المجتمعي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
دبي (وام)
التقت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أعضاء الفريق الإبداعي لموسم «الوُلفة»، الذي أطلقه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وتتولى سموّها قيادته والإشراف عليه.
ويحتفي موسم «الوُلفة» بمناسبات ليلة النصف من شعبان «حق الليلة»، وشهر رمضان المبارك، والعيد، والتي تتجسد فيها التقاليد والهوية الثقافية، ويهدف الموسم إلى تعزيز الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية المحلية، ويقدم منصة مبتكرة قادرة على استقطاب مواطني الدولة والمقيمين على أرضها إلى جانب الزوار من شتى أنحاء العالم، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي، وإبراز القيم الإنسانية المشتركة.
ضمّ الفريق الإبداعي للموسم نخبة من المبدعين الإماراتيين من مجالات التصميم والعمارة والكتابة والإعلام والفنون والبحث الثقافي، الذين أسهموا بخبراتهم ورؤاهم المتنوعة في إثراء المشروع وتعزيز أبعاده الإبداعية والفكرية وعملوا من خلال الحوار والبحث والتصميم على تطوير سردية الموسم الثقافية، النابعة من طبيعة المجتمع المحلي والقيم الإنسانية المشتركة، وسعوا عبر أفكارهم ووجهات نظرهم إلى تطوير المبادرة، وتصميم استراتيجياتها وتجاربها لضمان توافقها مع الثقافة المحلية والقيم المجتمعية.
وأكدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أن الثقافة تمثل قوة دافعة لتوطيد التلاحم المجتمعي، وتعزيز مفاهيم التسامح والتعايش والانفتاح واحترام الثقافات المختلفة، وهو ما يعكس نهج دبي المتفرد ورؤية قائدها صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الذي يؤمن بأهمية الاستثمار في الإنسان وضرورة توحيد الجهود لضمان سعادته ورفاهيته بوصفه أساساً للتنمية المستدامة.
وأشارت سموّها إلى أن موسم «الوُلفة» يعكس من خلال ركائزه الثلاث «التأمل والترابط والبركة» أصالة القيم الإماراتية والعربية والإسلامية.
وقالت: «يرسخ «الوُلفة» الشعور بالانتماء، ويعكس التقاليد الحية للمجتمع، ويُجسد حالة من الانسجام والمودة ومشاعر التآلف التي تجمع الأفراد، ويُمثل الموسم دعوة إلى التأمل وتجديد علاقاتنا، ويعزز فينا شعور الترابط الذي يصلنا بكل ما حولنا من معانٍ روحانية، ويساعدنا على تصور حاضرٍ ومستقبلٍ أفضل يعكس عراقة هويتنا وقيمنا المجتمعية».
ولفتت سموّها إلى أن الموسم يشكل رسالة ملهمة تعكس إنسانيتنا المشتركة، وتعبر عن الفرح والعطاء والانتماء وترفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية استدامة الممارسات الثقافية المتوارثة، ويعكس أيضاً ما تتمتع به دبي من مناخات تحفز على الإبداع، وتفتح آفاقاً واسعة أمام أصحاب المواهب للتعبير عن أفكارهم ووجهات نظرهم وتطلعاتهم في الاحتفاء بهذه المناسبات.
مساهمة الشراكات
أشارت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى أهمية دور الشركاء في تحقيق أهداف المبادرة وإنجاح المشاريع التي تعزز مكانة دبي، منوهةً بمساهمة الشراكات الاستراتيجية في فتح مسارات جديدة للنمو والتطوير، وأشادت في الوقت نفسه بجهود الفريق الإبداعي والنتائج التي حققها خلال فترة الإعداد للموسم الذي يحتفي بالكرم والتواصل والتأمل بأساليب تلامس وجداننا وتنسجم مع ثقافتنا الأصيلة.
حضر اللقاء شركاء المبادرة من المؤسسات والجهات الحكومية، وهي المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، ودائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وهيئة تنمية المجتمع، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وبلدية دبي، وهيئة الثقافة والفنون في دبي، والمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ومدينة إكسبو دبي، ومؤسسة دبي للمستقبل، ودائرة المالية في دبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: لطيفة بنت محمد دبي الثقافة التلاحم المجتمعي ليلة النصف من شعبان المباركة محمد بن راشد آل مکتوم لطیفة بنت محمد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.