لقطة تاريخية.. كوليبالي يترك ساديو ماني يرفع كأس أمم إفريقيا 2025
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
شهد تتويج منتخب السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 لحظة تاريخية مؤثرة، بعدما رفض القائد كوليبالي رفع الكأس بنفسه، تاركًا المجال لـ ساديو ماني لرفع البطولة.
وجاء قرار كوليبالي احترامًا لمسيرة ماني، الذي اعتبرت هذه البطولة آخر مشاركة له مع المنتخب السنغالي في كأس أمم إفريقيا.
توج منتخب السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 بعد الفوز على المغرب بهدف نظيف في المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في لقاء حبس أنفاس الجماهير حتى اللحظات الأخيرة.
وجاء الهدف الحاسم عبر اللاعب بابي جاي، ليقود أسود التيرانجا للتتويج باللقب القاري الثاني في تاريخهم بعد نسخة 2021 بالكاميرون، بينما حل المغرب وصيفًا للمرة الثانية على أرضه بعد أدائه القوي طوال البطولة.
وعقب نهاية البطولة، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف توزيع الجوائز الفردية، حيث ذهبت:
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: کأس أمم إفریقیا
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.