أزمة مالية تعرقل تحركات الاتحاد السعودي في ميركاتو الشتاء
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشف تقرير صحفي صادر عن صحيفة "المدينة" عن الأزمة المالية التي يعاني منها نادي الاتحاد السعودي، والتي أثرت بشكل مباشر على قدراته خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وذكرت الصحيفة أن خزينة النادي باتت شبه خالية من السيولة، ما يجعل من الصعب على الإدارة إبرام أي صفقات جديدة، سواء كانت لتعزيز الفريق الأول لكرة القدم أو للتعاقد مع لاعبين محليين وأجانب.
وأشارت "المدينة" إلى أن السبب الرئيسي لهذه الأزمة يعود إلى استحقاق مالي كان من المفترض أن يحصل عليه الاتحاد من رابطة دوري المحترفين السعودي، لكنه تم سحبه عن طريق الخطأ في وقت سابق، ما أدى إلى تجميد الموارد المالية المتاحة للنادي.
هذا الخطأ الإداري ترك الإدارة في موقف صعب، خاصة وأن فترة الانتقالات الشتوية قصيرة، وتتطلب وجود ميزانية جاهزة لتسريع إنهاء التعاقدات قبل غلق الميركاتو.
ويترقب مسؤولو الاتحاد حاليًا قرار رابطة دوري المحترفين بشأن إعادة المبلغ المسحوب، حيث يعتبر حسم هذا الملف شرطًا أساسيًا لتمكين النادي من التحرك بحرية في السوق الشتوي.
وقالت مصادر مطلعة إن الإدارة الاتحادية تعمل على مراقبة كل التطورات المتعلقة بالمبلغ المالي المستحق، وتبحث عن حلول بديلة مؤقتة لضمان عدم تأثر الفريق بأي نقص في الموارد خلال الفترة المقبلة.
وتعكس الأزمة المالية الحالية ضعف القدرة على المنافسة في السوق المحلي والإقليمي، إذ كان الاتحاد يخطط لتعزيز صفوفه بعدة صفقات تهدف إلى رفع مستوى الفريق وتحقيق نتائج إيجابية في دوري المحترفين والمنافسات الأخرى.
ومع توقف تحركات النادي مؤقتًا، يظل مستقبل الميركاتو الاتحادي معلقًا على تصحيح هذا الوضع المالي واستعادة الموارد المسحوبة، وهو ما يثير قلق الجماهير المتابعة للفريق والمهتمة بمستقبل الأداء الرياضي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الاتحاد السعودي ميركاتو الشتاء
إقرأ أيضاً:
أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت أزمات التأشيرات والضغوط المالية لتلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتضعهم أمام تحديات إدارية ولوجستية معقدة في توقيت حساس.
ورغم إعلان الجهاز الفني بقيادة أمير جالنوي القائمة النهائية للمونديال، فإن ملفات التأشيرات والتمويل لا تزال تمثل مصدر قلق كبير داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في ظل عدم حسم العديد من الإجراءات المرتبطة بسفر البعثة وتنقلاتها خلال البطولة.
وأكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن المنتخب يسير بصورة جيدة على المستوى الفني، إلا أن الأزمة المالية ما زالت تضغط بقوة على خطط الإعداد، موضحًا أن تكاليف المنتخبات الوطنية تُسدد بالعملة الأجنبية، بينما تظل المساعدات الحكومية محدودة مقارنة بحجم النفقات المطلوبة للمشاركة في حدث عالمي بحجم كأس العالم.
تأشيرات المونديال تثير القلقوفي الوقت نفسه، عاد ملف التأشيرات إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف مسؤولو الاتحاد الإيراني أن عددًا من لاعبي المنتخب وأفراد البعثة لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول اللازمة إلى الولايات المتحدة والمكسيك، رغم اقتراب موعد انطلاق البطولة.
وأشار تاج إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتحمل مسؤولية التنسيق مع الدول المستضيفة لتسهيل دخول المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن الاجتماعات التي جرت مع مسؤولي الاتحاد الدولي شهدت تفاهمات أولية، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى حلول عملية على أرض الواقع.
تغيير المعسكر بسبب الأزمةوأجبرت تعقيدات التأشيرات المنتخب الإيراني على نقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة تعكس حجم الصعوبات التي تواجه البعثة قبل انطلاق المنافسات.
ويخوض منتخب إيران منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وسط آمال جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، رغم استمرار الأزمات الإدارية التي تهدد استقرار تحضيراته للمونديال.