سواليف:
2026-07-24@02:56:45 GMT

محاكم تمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهم / أسماء

تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT

#سواليف

صدرت اليوم الاثنين، #مذكرات_تبليغ بمواعيد #جلسات_المحاكمة لمشتكى عليهم في #المحاكم النظامية.

وأمهلت المذكرات متهمين، بالحضور خلال 10 أيام او اعتباره فارًا من وجه العدالة، ووضع الاموال والأملاك تحت الإدارة الحكومية.

وأكدت المذكرات، ان عدم حضور المشتكى عليهم يعرضهم لاحتمال إصدار امر بالقبض عليهم ولو كانوا مكفولين.



وآتيا الأسماء والمواعيد:

مقالات ذات صلة إنقاذ سائح عربي وعائلته في أم قيس / صور 2026/01/19

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مذكرات تبليغ جلسات المحاكمة المحاكم

إقرأ أيضاً:

أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة

الكويت.. المؤبد لمواطن بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله

قضت محكمة استئناف أمن الدولة في الكويت بإلغاء حكم الحبس لمدة 10 سنوات الصادر بحق كويتي بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله، وقضت بالحبس المؤبد في حقه.

وأدين المتهم الكويتي بـ"السعي إلى التخابر مع إيران وحزب الله، والاجتماع بقيادتيهما، والتدرب على حمل السلاح واستخدام الطائرات المسيّرة (الدرون) داخل الكويت، بإشراف عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في مدينة قم، بما يضر بالمصالح القومية للبلاد" وفقا لوسائل إعلام كويتية.

كما حكمت المحكمة بحبس كويتي آخر لمدة 3 سنوات لإدانته بتهمة "الإساءة إلى الصحابة، وازدراء المواطنين الشيعة، وإثارة الفتنة الطائفية، وبث الفزع بين الناس، بعد قيامه بالاتصال بأحد البنوك والإدلاء بمعلومات غير صحيحة خلال فترة الاعتداءات الإيرانية على الكويت".

وأصدرت المحكمة ذاتها بإلغاء حكم حبس كويتية لمدة 3 سنوات على خلفية اتهامها بإثارة الفتنة الطائفية عبر تطبيقي "واتس آب" و"سناب شات"، وقررت الامتناع عن عقابها مع تبرئتها من تهمة الترويج لأفكار حزب الله.

مقالات مشابهة

  • أمن الدولة الكويتية تسجن متهمين بالتخابر مع إيران والإساءة للشيعة
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • 4 أسماء ثقيلة على طاولة مالديني.. من يعيد الآتزوري إلى طريق المجد؟