«قادرون باختلاف».. انطلاق تدريبات المشروع القومي لتأهيل أطفال التوحد والإعاقة الذهنية بقنا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
نفذت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة قنا تدريبات المشروع القومي لمراكز تدريب أطفال التوحد والإعاقات الذهنية تحت شعار «قادرون باختلاف»، وذلك في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على دعم ودمج الأطفال من ذوي الهمم داخل المجتمع، وذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، وبإشراف بهاء الدين أحمد شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، ومتابعة الإدارة العامة للرياضة.
ويتضمن البرنامج حزمة متنوعة من الأنشطة البدنية والحركية والفنية والترفيهية، التي تستهدف تنمية المهارات الإدراكية والسلوكية والاجتماعية للأطفال، إلى جانب تقديم تدريبات مهنية مبسطة تساعدهم على اكتساب مهارات حياتية جديدة داخل بيئة آمنة ومحفزة، وبمشاركة فريق متخصص من المدربين والخبراء في التعامل مع فئات الإعاقة الذهنية.
وأكد وكيل الوزارة أن مديرية الشباب والرياضة بقنا تولي اهتمامًا بالغًا بالأطفال من ذوي الهمم، مشيرًا إلى أن هذا المشروع يُعد من أبرز البرامج القومية التي تتبناها الدولة لدعم هذه الفئة وتمكينها، وتعزيز مشاركتها الفعالة في الأنشطة المجتمعية.
أضاف وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا أن تنفيذ المشروع بالمحافظة يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزارة الشباب والرياضة بالتوسع في مراكز التدريب المتخصصة ورفع جودة الخدمات المقدمة داخل مراكز الشباب.
وشهدت الفعاليات تفاعلًا إيجابيًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود المبذولة في تقديم خدمات تدريبية متكاملة تسهم في تنمية مهارات أبنائهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وأكدت المديرية استمرار تنفيذ البرنامج بشكل دوري، دعمًا لرؤية الدولة نحو بناء مجتمع شامل يضمن تكافؤ الفرص لكافة أبنائه.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أطفال التوحد المشروع القومي قادرون باختلاف محافظة قنا مديرية الشباب والرياضة وزارة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.