"إكسترا نيوز" تكشف آخر تطورات دخول المساعدات المصرية إلى غزة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قال كريم كمال، مراسل إكسترا نيوز من أمام معبر رفح، إن القافلة رقم 119 من المساعدات الإنسانية انطلقت اليوم، تحت إشراف الهلال الأحمر المصري، في طريقها إلى الأراضي الفلسطينية، حيث دخلت الشاحنات عبر معبر العوجة لإجراء عمليات التدقيق والمراجعة، ثم العبور إلى معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لتفريغ المساعدات وعودتها مرة أخرى إلى المنطقة اللوجستية التي أنشأتها الدولة المصرية أمام معبر رفح من الجانب المصري.
وأوضح كمال أن القافلة تحمل آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية والإنسانية الأساسية، تشمل أجولة الدقيق والطحين والأرز والمعلبات الجافة وألبان الأطفال، إلى جانب المساعدات الإغاثية والإيوائية التي تتمثل في الأغطية والبطاطين والخيام، فضلًا عن شاحنات المواد البترولية من غاز وبنزين وسولار، اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات والمخابز والمرافق والخدمات الحيوية داخل الأراضي الفلسطينية.
وأشار مراسل إكسترا نيوز، إلى استمرار جهود الدولة المصرية واللجنة الدولية المصرية في المحافظة الوسطى بقطاع غزة لتقديم الدعم الغذائي والطبي والأدوية العلاجية للنازحين في خيامهم، وذلك رغم استمرار المنخفض الجوي الذي يضرب الأراضي الفلسطينية ويهدد البنية التحتية وخيام النازحين، مؤكدًا إصرار أطقم الهلال الأحمر المصري على تسيير القوافل، خاصة المساعدات الإيوائية من ملابس شتوية وأغطية وبطاطين، في ظل هذه الأجواء الشتوية الصعبة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية
أكد النائب إيهاب إمام، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي، تعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء الإنسان المصري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة الدولة المصرية في مختلف المجالات.
وأوضح إمام أن القيادة السياسية تولي اهتمامًا غير مسبوق بقطاعي التعليم والبحث العلمي، إدراكًا لأهميتهما في صناعة المستقبل ودعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار، مشيرًا إلى أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي من خلال التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية والتكنولوجية والدولية، إلى جانب تحديث البنية التحتية للمؤسسات التعليمية والبحثية ورفع كفاءتها بما يتماشى مع المعايير العالمية.
وأضاف أن الدولة نجحت في تعزيز الشراكات والتعاون مع كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، وهو ما يسهم في نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة، ويدعم جهود إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير، وقادرة على المنافسة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي يعد من أهم الاستثمارات الاستراتيجية التي تضمن استدامة التنمية وتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي، لافتًا إلى أن التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي حققت نهضات حقيقية كانت تعتمد في المقام الأول على تطوير منظومات التعليم وتشجيع الابتكار والبحث العلمي وربط مخرجاته بخطط التنمية الشاملة.
وأكد إمام أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل رسالة واضحة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تُبنى على أسس العلم والمعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وأن الدولة تسعى إلى توفير بيئة تعليمية وبحثية متطورة تتيح للطلاب والباحثين فرص الإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتحويلها إلى مشروعات تنموية تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب إيهاب إمام تصريحاته بالتأكيدأن دعم منظومة التعليم والبحث العلمي هو استثمار حقيقي في مستقبل الأجيال القادمة، وخطوة محورية نحو بناء دولة عصرية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة الفرص، وتعزيز مكانة مصر بين الدول الرائدة في مجالات الابتكار والبحث العلمي والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030 وطموحات الجمهورية الجديدة.