تحذيرات من حصار لمدينة الأبيض بالسودان
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
حذر مختبر الأبحاث الإنسانية (HRL)، التابع لكلية ييل للصحة العامة، الاثنين، من حصار وشيك تفرضه قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض بالسودان، حيث كشفت صور الأقمار الصناعية عن استعدادات دفاعية كبيرة وأزمة إنسانية متفاقمة.
وبينما تواجه مدينة الأبيض تهديداً متجدداً بالإغلاق، أفاد الباحثون أن مدينتي كادوقلي والدلنج في جبال النوبة بجنوب كردفان ترزحان بالفعل تحت الحصار من قبل تحالف بين قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال بقيادة عبد العزيز الحلو.
وحدد المحللون في المختبر سواتر ترابية حديثة الإنشاء على طول نقاط الخروج الرئيسية من المدينة وحول البنية التحتية الحيوية. ويتوافق هذا النشاط العسكري مع تحركات القوات التي تستعد لحرب الحصار رغم أن المختبر حجب مواقع محددة بسبب مخاطر الأمن البشري.
وسلط التقرير الضوء على توجه من المرجح أن يشكل هذه المرحلة من الصراع، يتسم بالتركيز على القصف الجوي واستخدام الطائرات المسيرة (UAVs) التي تستهدف المناطق المدنية والمرافق الحيوية.
وأكدت صور الأقمار الصناعية الملتقطة بين 2 و14 يناير (كانون الثاني) وقوع أضرار في محطة توليد الكهرباء بمدينة الأبيض تتوافق مع عمليات القصف.
وأشارت تقارير المصادر المفتوحة إلى أن طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع قصفت المنشأة في الساعات الأولى من يوم 4 يناير (كانون الثاني)، ما أدى إلى انقطاع الشبكة الكهربائية بالكامل. كما ارتفعت الخسائر البشرية في شرق الأبيض، حيث أكدت الصور من الفترة نفسها وقوع أضرار في مبانٍ متعددة بحي الجلابية.
وتتماشى هذه النتائج مع تقارير محلية عن غارات لطائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع في 6 يناير (كانون الثاني)، زُعم أنها أسفرت عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، بينهم 8 أفراد من عائلة واحدة.
وأدى الصراع أيضاً إلى زيادة حادة في النزوح، حيث رصد الباحثون زيادة بنحو 800 مبنى مؤقت في مخيم للنازحين داخلياً في شمال وسط الأبيض خلال النصف الأول من يناير (كانون الثاني).
وشملت هذه الملاجئ خياماً زرقاء صغيرة، وخياماً بيضاء أكبر، وأخرى بيضاء ذات علامات داكنة على الأسطح. وأظهرت الصور الميدانية أن العديد من هذه الخيام تحمل شعار مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. ولا تزال مدينة الأبيض نقطة عبور رئيسية للفارين من العنف في الجنوب، خاصة مع هروب المزيد من الأشخاص من الهجمات في الدلنج وكادوقلي.
وكانت الأدلة على ارتفاع عدد القتلى واضحة في المقابر المحلية، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية في مقبرة زندي ما يقرب من 60 قبراً جديداً ونشاط دفن مستمر.
وفي مقبرة الدليل، حدد المحللون قرابة 40 قبراً جديداً، ورصدوا أشخاصاً متجمعين حول حفر محفورة في الصور الملتقطة يومي 2 و14 يناير (كانون الثاني). وتظل منطقة كردفان محل نزاع شديد، حيث تخضع مدينة الأبيض حالياً لسيطرة القوات المسلحة السودانية، لكنها تعاني من عزلة متزايدة بسبب مواقع انتشار قوات الدعم السريع.
العربية نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/19 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة محلية الخرطوم توجه بتنظيم الأسواق وتعتمد خطة إعمار المدارس2026/01/19 7 مليون دولار منحة من الفاو لدعم قطاع الثروة الحيوانية2026/01/19 الخرطوم .. إزالة أكثر من 33 ألف موقع عشوائي2026/01/19 أكثر من 3,852 ممارساً وممارسة للمهن الطبية والصحية يؤدون قسم مزاولة المهنة داخل وخارج السودان2026/01/19 رئيس الوزراء يطمئن على جاهزية فندق السلام روتانا وكانون والفندق الكبير لاستقبال ضيوف البلاد وتقديم كافة الخدمات الرئيسية لهم2026/01/18 رئيس الوزراء: غابة السنط محمية تاريخية وموطن لأهل السودان وسكان ولاية الخرطوم2026/01/18شاهد أيضاً إغلاق سياسية الامام أحمد المهدي يدعو إلى وحدة الصف والوقوف مع القوات المسلحة لتحقيق الأمن والاستقرار 2026/01/18الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الدعم السریع کانون الثانی مدینة الأبیض
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة