سواليف:
2026-06-02@18:30:40 GMT

حين يستهدف الوعي.. تأملات في زمن الفتن والخوف

تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT

حين يستهدف الوعي.. #تأملات في #زمن_الفتن والخوف..
#منى_الغبين
قام الغرب الصهيوني بمهمة دراسة الدين الإسلامي دراسة عميقة وافية أكثر ممن يدعون الفقه ودراسة الأديان من المسلمين , فعرفوا واقعنا بكل دراية وحنكة وبصيرة نافذة حتى استطاعوا زرع الجواسيس ,وفقهاء السلاطين ,ودعاة الفتن ومثيري الشبهات والشكوك معتمدين على مشائخ الطوائف , ونجوم الفضائيات من الملتحين , مستغلين عقل الشباب البائس الفارغ الجاهزلاستقبال جميع السموم والمفاسد التي تصرفه عما ينفعه في دينه ودنياه وتقوم عناصر المؤامرة على عقل الشباب العربي والمسلم التي ينفذها الماسونيون وسدنة رأس المال المتحكم بكوكب الأرض على ما يلي :1.

طريقة بدائية ومهمتها زرع وبث الفتن العرقية والطائفية.2. بيولوجية وتتلخص بنشر الأوبئة والأمراض .3. اقتصادية وذلك عن طريق سياسة التجويع والعطش والفقر وحرمان الشعب من ابسط مقومات الحياة,وزيادة أموال الفئة الفاسدة من عملائهم المنتشرين في كل دولة مسلمة.4. _تقليدية عن طريق حروب بين الطوائف والمذاهب ,والعشائر,والحروب الاستحمارية الاستعمارية المصنعة خصيصاً للشعب العربي والإسلامي.. …….وبالطبع لا يخفى علينا ونحن نعيش هذه الدراما المحبوكة أمام أعيننا وواقعنا الآن من بلاء وفتن وحروب وطائفية ومذهبية وشيوع الخراب والأوبئة خاصة من الإسقاطات التي صدرتهاحروب الربيع العربي الذي فقد البوصلة واتجه اتجاها خاطئا ,مع افتقاد درع الأمان بجميع مستوياتها .لقد تبلورت مخططاتهم ونظريتهم التآمرية من قبل الماسونيين وأصحاب التحالفات الصهيونية الماسونية الذين يتحكمون بالعالم ,تجمعهم أهداف شيطانية واحدة لصنع حكومية كونية هم أسيادها.لقد عرف هؤلاء الشياطين أن ديننا الاسلامي هو العقبة الكبرى أمام تنفيذ نظريتهم في حكم العالم , فبثوا التشكيك به ا ,وعملوا على صنع وشيوع عبدة الشياطين بين الجيل الصاعد,وصرفالنظر عن أولويات المسلم العادي البسيط ,فنرى الآن دوراً معدة خصيصاً لعبدة الشيطان ,وبث حرية الجنس عن طريق حرية التعامل مع الجسد في أن يكون لشريك مثلي مرتكس الفطرة ,وغير ذلك من صنوف الشذوذ.وكذلك عن طريق تخويف الحكومات العميلة في عدم زرع النوازع الدينية في نفوس المسلمين فتمخض ذلك عن وجود أئمة ومدرسين مهمتهم الأساسية صرف النظر عن ما يحيق من مصائب بهذه الأمة ,فكانت دروسهم لا تمت بصلة للواقع الذي يعيشه المسلم الآن ,فنرى أن الخطيب يبدع في وصف جهنم لمن يأكل في آنية ذهب وهو يعرف انه يوجه كلامه لفئة الفقراء وممن لا يملكون إلا زاد يومهم , ويقول للفقراء العراة الذين يرتجفون من البرد عليكم بلباس التقوى !! .إنها خطة محكمة وبالتواطؤ مع الأسياد لجعل المسلم يكفر بالإسلام إننا نعيش عصر الفتن التي تخرجنا من روح الأمان وحاجة الأمن وهي بازدياد مرعب ومخيف,ومع ما يقودنا أيضا لما سمي بنظرية مالتوس وهي الاوبئة ففي كل فترة زمنية تختلف تبعا لمجريات الأحداث العالمية والشرق الاوسطية تخرج لنا منظمة الصحة العالمية بخبر شيوع وباء ومعين وعدم وجود مضاد له.!!!!!!!!!!!! أليس هذا بعمل ممنهج كما تدل عليه نظريةالمؤامرة ومالتوس ,وذلك عند شيوع الاوبئة يقل عدد السكان وهذا ما تريده العملية معقدة لمن لا يعرف نظرية المؤامرة ومخططات الماسونيين والثلاث عشر من العائلات التي تتحكم بالعالم الاقتصادي والعلم والدين والاعلام ,,فهؤلاء ببساطة اي زيادة في السكان يضر مصالحهم واموالهم التي ايضا تحت سيطرتهم صندوق النقد الدولي . وبناء على ما تقدم يتبين لنا ان محكومين من قبل الغرب بخلق القوميات والطوائف المتناحرة .. صرف العقل عن الدين,,ازداد الفقر بشكل طردي مقابل الشح في الغذاء مع زيادة الأمراض , نحن حماة لأموال الغرب من كنوزالأرض وما فوقها وتحتها , نحن حماة لأمن اسرائيل مقابل ارواحنا التي تموت يوميا بربعينا المخطوف من قبل قوى الشرّ والطغيان العالمية .إنّ ازدياد الجهل وتفشي الأمية السياسية,والدينية, والجهل بحقوق الإنسان التي اتفقت عليها جميع الأديان , وبعث أفكار الطوائف والمذاهب والأقليات هي الوسائل المثلى لتنفيذ سياسةالفوضى الهدّامة التي اسموها زورا وبهتانا بالفوضى الخلاّقة التي ستحوّل العالم العربي والإسلامي إلى غابة من الوحوش , والسؤال الذي يطرح نفسه ” كيف لنا أن نصلح أنفسنا لننجومن هذا البلاء ؟؟

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: تأملات زمن الفتن عن طریق

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • قصف حوثي عنيف يستهدف الأحياء السكنية في تعز
  • تعز.. قصف حوثي يستهدف منازل المدنيين في عصيفرة
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الزاوية تضخ ملايين اللترات.. البريقة تعلن أضخم خطة «إمداد وقود» بمناطق الغرب
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • الأنبا إسطفانوس لـ"البوابة نيوز": السنين تصنع الخبرة والخدمة تُدار بالمشاورة لا بالفردية.. مصر بلد الأمان والخوف الحقيقي عليها من الداخل.. والسوشيال ميديا واقع لا يمكن تجاهله