تنبيهات من المرور لقائدي الحافلات المدرسية عند صعود ونزول الطلاب
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
وجهت الإدارة العامة للمرور عددًا من التنبيهات لقائدة الحافلات المدرسية، بضرورة التأكد من إجراءات السلامة عند صعود الطلاب أو نزولهم.
وتضمنت تنبيهات المرور، المنشورة على حسابها الرسمي على منصة إكس، ضرورة التوقف التام والوقوف في الأماكن المخصصة واستخدام إشارة (قف) وتوفير معايير السلامة داخل الحافلة والإشراف على صعود ونزول الطلاب وإغلاق باب الحافلة عند الانطلاق.
قائد الحافلة المدرسية .. تأكد من إجراءات السلامة عند صعود الطلاب أو نزولهم.#المرور_السعودي#سلامتك_تهمنا pic.twitter.com/MM24AuE9Ll
— المرور السعودي (@eMoroor) January 19, 2026 إرشادات للطلابأكدت الإدارة العامة للمرور، أن إرشاد الطلاب بالتعليمات اللازمة يساعد على تعزيز السلامة المرورية أثناء تنقلاتهم، موجهة ست إرشادات للطلاب لضمان سلامتهم أثناء التنقل بالحافلات المدرسية.
وتشمل الإرشادات، الجلوس بهدوء، وربط حزام الأمان وتجنب إرباك السائق، واتباع إرشادات مشرفي الحافلة، وعدم إخراج اليد أو الرأس من النافذة، وعدم النزول من الحافلة إلا بعد توقفها تماما.
وحذرت الإدارة العامة للمرور، في وقت سابق، من تجاوز الحافلات المدرسية أثناء توقفها، موضحة أن قائد المركبة عليه التوقف حال توقفت أمامه حافلة مدرسية؛ لأنه يحظر تجاوزها أثناء توقفها؛ حيث يعزز الانتظار سلامة الطلاب على الطريق.
المرورالإدارة العامة للمرورالحافلات المدرسيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الإدارة العامة للمرور المرور المرور الإدارة العامة للمرور الحافلات المدرسية
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.