انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / المكلا:

ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، اليوم، في مكتبه بمدينة المكلا، مع مشايخ قبائل المناهيل، مجمل الأوضاع في المديريات الصحراوية، والتحديات الخدمية والأمنية التي تواجهها، وسبل تعزيز الاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين.



وأكد المحافظ الخنبشي خلال اللقاء بحضور مديري مديريتي رماه وثمود، اهتمام قيادة السلطة المحلية، وبدعم من المملكة العربية السعودية الشقيقة، بإيلاء المديريات الصحراوية أولوية خاصة..معرباً عن استعداده لتقديم كل ما من شأنه تعزيز خدمات الكهرباء، والتعليم والمياه، إلى جانب تطوير البنية التحتية، وتقوية الجوانب العسكرية والأمنية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، وحماية المصالح العامة.

من جانبهم، عبّر مشايخ قبائل المناهيل، عن تقديرهم لاهتمام عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، وحرصه على الاستماع لمطالب أبناء المديريات الصحراوية..مؤكدين وقوفهم إلى جانب السلطة المحلية، ودعمهم لجهود تعزيز الأمن والاستقرار، والتعاون بما يخدم مصلحة المحافظة وأبنائها.  

المصدر

المصدر: شمسان بوست

إقرأ أيضاً:

فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق

 

الدكتور / الخضر محمد الجعري

مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.

مقالات مشابهة

  • شرطة دبي تكرّم مُواطناً تقديراً لتعاونه في تعزيز الأمن
  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • بحث تعزيز التعاون الصناعي والاستثماري بين عُمان وبيلاروس
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • محافظ الجيزة يستبعد مسئول الإشغالات بحي جنوب ويأمر بحملات مكثفة للنظافة وإزالة التعديات
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • غداً.. مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تطورات لبنان