إيران تعلن إصابة 3700 شرطي بالاحتجاجات ونجل الشاه يتعهد بالعودة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن أكثر من 3700 شرطي أُصيبوا في الاشتباكات التي اندلعت خلال الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، في حين تعهد رضا بهلوي، ابن شاه إيران بالعودة إلى البلاد.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عزيزي، الاثنين، وفقا لوكالة أنباء مهر الإيرانية.
وأضاف عزيزي أن "عدد المصابين في الأحداث الأخيرة مرتفع مع الأسف. أُصيب أكثر من 3700 شرطي. إلا أن العدد الدقيق غير واضح".
وأشار إلى تضرر أكثر من 2200 مركبة تابعة لقوات الأمن، وأكثر من 250 مدرسة، و300 مسجد، لكنه لم يقدم معلومات عن عدد أفراد الأمن والمدنيين الذين لقوا حتفهم في هذه الأحداث.
وأعلنت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية في 11 يناير/كانون الثاني الجاري أن عدد قتلى قوات الأمن في الاحتجاجات بلغ 111 قتيلا.
في حين أعلنت، الاثنين، وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، أن عدد قتلى الاحتجاجات ارتفع إلى 3919 شخصا.
وأضافت أنه تم اعتقال 24 ألفا و669 آخرين خلال الاحتجاجات بعموم البلاد.
ولم تُصدر السلطات الإيرانية أي بيان بشأن العدد الإجمالي للقتلى أو الجرحى في الأحداث التي وقعت خلال الاحتجاجات.
بهلوي يقرر العودةفي الأثناء، تعهد رضا بهلوي، ابن شاه إيران الذي أطيح به في الثورة الإسلامية عام 1979، يوم الأحد، بالعودة إلى إيران من منفاه في الولايات المتحدة.
ولم يحدد الرجل البالغ من العمر 65 عاما موعدا، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيسمح له بدخول إيران وما هي العواقب التي سيواجهها كسياسي معارض.
وقال بهلوي في رسالة فيديو عبر منصة إكس إن الشعب الإيراني يطالب بـ"مسار جديد وموثوق" للمضي قدما.
وكتب "المعركة في إيران اليوم هي بين الاحتلال والتحرير. لقد دعاني الشعب الإيراني للقيادة. سأعود إلى إيران". وأضاف أن الإيرانيين يتخذون إجراءات على الأرض، وقد حان الوقت الآن لينضم إليهم المجتمع الدولي.
إعلانويعيش بهلوي، الذي عينه والده شاه إيران الراحل وليا للعهد، في المنفى في الولايات المتحدة منذ عقود.
وكان اسم بهلوي حاضرا في الاحتجاجات التي اندلعت بإيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، كما خرج المتظاهرون للشوارع عندما دعاهم إلى ذلك الأسبوع الماضي وهتفوا باسمه.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس بزشكيان بحالة الاستياء.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق مظاهرات شعبية في إيران أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الولایات المتحدة فی إیران
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.