مدير تعليم القليوبية من داخل لجان التصحيح: مصلحة الطالب "خط أحمر" ولا تهاون في الدقة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تفقد مصطفى عبده، مدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، لجان تقدير الدرجات لمادة اللغة العربية بمدرسة "ابن خلدون" الابتدائية. تأتي هذه الجولة تحت رعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، والمهندس أيمن عطية، محافظ القليوبية، لضمان سير أعمال التصحيح وفق المعايير المنضبطة، في إطار متابعة ماراثون التصحيح للشهادة الإعدادية.
وخلال جولته، وجه مدير تعليم القليوبية رسائل حازمة للمصححين، مشددًا على ضرورة "تحري الدقة المتناهية" والتأني في رصد الدرجات، وأن مصلحة الطالب تظل هي "الأولوية القصوى" والبوصلة التي توجّه كافة أعمال التقدير، لافتًا إلى أن "دقة اليوم هي ضمانة الغد لمستقبل أبنائنا، فبالعدل نُعلي شأن العلم، وبالإتقان نحفظ للأجيال طموحاتها".
وشدد مدير تعليم القليوبية على ضرورة الالتزام الكامل بنماذج الإجابة المقررة، مع توجيه المصححين بمراعاة كافة الاحتمالات الصحيحة التي قد يطرحها الطلاب في إجاباتهم، بما يضمن لكل طالب حقه كاملاً دون إجحاف، وبما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين الجميع.
واطمأن مدير المديرية على توفير كافة سبل الراحة للمعلمين والمصححين داخل اللجان، موجهاً بتذليل أي عقبات تقنية أو إدارية قد تواجههم، لخلق بيئة عمل هادئة ومحفزة تساعد على التركيز والإنجاز بدقة عالية.
وتأتي هذه الجولة لتبعث برسالة طمأنة لأهالي طلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة القليوبية، مؤكدة أن عملية التصحيح تخضع لرقابة صارمة، وأن هناك توجيهات مباشرة من قيادة التعليم بالمحافظة بعدم التسرع في استخراج النتائج على حساب دقة التصحيح ورصد الدرجات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اخبار التعليم القليوبية تصحيح الشهادة الاعدادية محافظة القليوبية
إقرأ أيضاً:
عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
صراحة نيوز- أوعز مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة لمدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل وإتاحة الفرصة للنزلاء لمتابعة هذا الحدث الوطني اضافة الى عرض باقي مباريات البطولة.
ويأتي هذا التوجيه ضمن السياسة الإصلاحية التي تنتهجها إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل وإدماج النزلاء ومشاركتهم المناسبات الوطنية مثلهم كباقي مكونات المجتمع الأردني.