زراعة الشيوخ تطالب بإعادة تفعيل وثيقة الرئيس حراس النيل
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
بدأت لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ ، برئاسة النائب محسن البطران، اليوم الاثنين، في مناقشة الاقتراح برغبة المقدم من النائب المهندس محمد علاء عبد النبي، وكيل اللجنة، بشأن التعديات على نهر النيل وسبل حمايته.
وفي بداية الاجتماع أكد الدكتور محسن البطران رئيس لجنة الزراعة والرى أهمية موضوع الاقتراح باعتباره يتعلق بموضوع الأمن المائى الذى يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومى للبلاد، ولاسيما في تلك الفترة التى تمر فيها بتحديات محدودية المياه.
وقال النائب علاء عبد النبي خلال الاجتماع إن نهر النيل يمثل شريان حياة مصر وإرث الأجداد، مؤكدًا أن الحفاظ عليه أولوية للأمن القومي واستدامة الحياة الاقتصادية والاجتماعية للأجيال القادمة. وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعد التعديات على النهر وفرعيه، إضافة إلى الترع والمصارف، نتيجة الممارسات غير القانونية وزيادة الكثافة السكانية.
وأشار النائب إلى أن صور التعديات تشمل إنشاء مبانٍ وإشغالات مخالفة، والتعديات الزراعية على أراضي "طرح النهر" التي تقلل القدرة التصريفية للنهر، وتلويث المياه الصناعية والصرف الصحي، إضافة إلى القمامة والمخلفات الصلبة والإسراف في استخدام الأسمدة والمبيدات، ما يهدد صحة الإنسان وجودة الغذاء.
وأكد النائب أن حماية نهر النيل كفلها الدستور والتشريعات المصرية، لكنها تتطلب تحركًا عاجلًا وجادًا ضمن مبادرة وتوجيه رئاسي.
واستعرض عبد النبى، عدد من من التوصيات المدمجة لتعزيز حماية النهر، منها:
تنسيق الجهود ووضع خطة عاجلة للمجلس القومي للمياه مع برنامج زمني وتمويل كامل، وتحديد المسؤوليات لكل جهة، مع تقديم تقارير دورية لمجلس النواب ، وإنشاء وحدة رقابية مستقلة تتابع التنفيذ على الأرض، وتفعيل الرصد التكنولوجي بالأقمار الصناعية والطائرات المسيّرة وأنظمة GIS لمتابعة التعديات والتلوث ، والالتزام البيئي للمصانع مع فرض عقوبات تصاعدية على المخالفين، وتشديد الرقابة على الأسواق الزراعية ومبيدات الآفات ، وتوسيع خدمات الصرف الصحي في المناطق الريفية ضمن مبادرة "حياة كريمة"، وتنظيم جمع المخلفات والتخلص الآمن منها، مع إشراك المجتمع المحلي من خلال خط ساخن وتطبيقات إلكترونية ، والتوعية المستمرة بالتعاون مع التعليم، والإعلام، ومؤسسات الدين، لترسيخ مفهوم أن حماية النيل واجب وطني وديني ، وربط حماية النيل بالأمن القومي وتخصيص بند ثابت في الموازنة العامة، مع دعم الشراكات المجتمعية والقطاع الخاص لضمان الاستدامة.
كما طالب النائب بإعادة تفعيل وثيقة "حراس النيل" الموقعة من الرئيس، وجعلها استراتيجية وطنية شاملة للفترة 2026–2030 لحماية النيل والمجاري المائية من كافة أشكال التعديات والتلوث.
وأكد أن حماية نهر النيل مسؤولية وطنية مشتركة، وأن التنفيذ الفعّال للتوصيات سيضمن استدامة المياه العذبة وجودة الحياة للأجيال القادمة.
وطالب النائب علاء عبد النبي، بضرورة استمرار مناقشة الاقتراح بحضور رئيس المجلس القومى للمياه، ووزير الموارد المائية والرى، وزير التنمية المحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقتراح برغبة نهر النيل التعديات الحياة الاقتصادية والاجتماعية نهر النیل
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.