صراحة نيوز-الصحفي مجدي محمد محيلان
قال تعالى : ((ولا تنسوا الفضل بينكم )) البقرة -اية ٢٣٧
وقال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: أبغض الحلال الى الله الطلاق .
للاسف الشديد فقد كثرت في الاونة الاخيرة حالات الطلاق المسجلة لدى المحاكم الشرعية، وفق ما نطالع ، نعم فلقد شُرِع الطلاق في الإسلام ليكون حلا لمشاكل قد يكون افضلها .
انا لست من المتشائمين و لكن الارقام مؤرِّقة ،والنتائج مقلقة .فما هي الاسباب الموجبة في عصرنا الذي نعيش والتي جعلت من الطلاق حلا لكثير من المشاكل الزوجية؟!
في رأيي الشخصي ان السبب الرئيسي:- هو البعد عن (الدين).
فإن كان الزواج لإشباع غريزة فماذا عن الاعباء المالية ؟ وإن كان للانجاب فماذا عن التربية ؟ وان كان للاستئناس فماذا عن العقلية؟ وان كان للعادات والتقاليد فماذا عن الدين ؟!
كما واعتقد ان اهم الاسباب لارتفاع حالات الطلاق تتلخص فيما يلي :-
فهنالك الظروف الاقتصادية مثل الديون التي تعقب الزواج ، والفقر اصلا، وغلاء المعيشة وارتفاع الاسعار ناهيك عن العوامل الاجتماعية والشخصية كتدخل الاهل، والإختلاف في المبادئ والقيم والافكار، وقلة التواصل، زد على ذلك فالزواج في سن صغيرة يعد أحيانا عاملا سلبيا لضعف القدرة على اتخاذ القرارات السليمة او التصرف بحكمة ،وهنالك اسبابٌ أخرى والحمد لله انها قليلة لكنها أحياناً تكون سبباً في التفريق مثل: العنف ، وسوء التعامل والخيانة.
اخيراً استشهد بقول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : إنما الاعمال بالنيات وانما لكل امريء ما نوى . وبالتالي فان كانت النية من الزواج بالنسبة للطرفين تستند إلى الشرع الحنيف من ما فُطرنا عليه من الغريزة ، يتبعها انجاب للاطفال يرافقها القدرة المالية والجسدية فالأمور مبشرة ،أما إن كانت النية غير ذلك فلا حول ولا قوة الا بالله.
الصحفي مجدي محمد محيلان
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام فماذا عن
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.