3 ركلات ترجيح مهدرة تغيّر تاريخ المغرب في كأس الأمم الأفريقية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
شهد تاريخ مشاركات منتخب المغرب في بطولة كأس الأمم الأفريقية لحظات حاسمة غيّرت مسار المنافسة، وكان العامل المشترك بينها إهدار ركلات ترجيح في توقيتات مصيرية، ما انعكس بشكل مباشر على نتائج «أسود الأطلس» في أكثر من نسخة.
في نسخة عام 2019، أضاع حكيم زياش ركلة جزاء خلال مواجهة بنين في دور ثمن النهائي، لينتهي مشوار المنتخب المغربي عند هذا الدور بعد مباراة كانت قابلة للحسم لصالحه.
وبعد ثلاث سنوات، تكرر السيناريو في بطولة 2022، عندما أهدر أشرف حكيمي ركلة جزاء أمام جنوب أفريقيا في الدور ذاته، ليودع المنتخب المغربي البطولة مبكرًا، رغم الطموحات الكبيرة التي رافقت المشاركة.
أما في نسخة 2025، فقد جاءت اللحظة الأكثر قسوة خلال المباراة النهائية، بعدما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة أمام منتخب السنغال، ليتحوّل مسار اللقاء وينتهي بخسارة اللقب القاري.
ثلاث ركلات جزاء مهدرة في محطات مختلفة، كانت كفيلة بتغيير تاريخ منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية، وأبعدت «أسود الأطلس» عن تحقيق إنجازات كانت في المتناول.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المغرب السنغال كأس الأمم الإفريقية کأس الأمم
إقرأ أيضاً:
سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
قدّم سعادة جمال عبدالله السويدي نسخة من أوراق اعتماده سفيراً للإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية كوريا الشقيقة، إلى سعادة كانغ سانغ ووك مساعد الوزير لشؤون المراسم بوزارة الخارجية الكورية، وذلك في مقر الوزارة بالعاصمة سيؤول.
وتمنى سعادة مساعد الوزير لشؤون المراسم بوزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة لسعادة السويدي التوفيق في أداء مهام عمله، وتعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم كل دعم ممكن لتسهيل مهامه بما يسهم في تنمية العلاقات الثنائية.
من جهته، أعرب سعادة السويدي عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات لدى جمهورية كوريا الشقيقة، وأكد حرصه على تعزيز العلاقات بما يدعم أواصر الأخوة بين البلدين.
وجرى خلال اللقاء بحث آفاق ومجالات التعاون بين دولة الإمارات وكوريا، واستعراض سبل تنميتها وتطويرها بما يسهم في دعم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما الشقيقين.