شرطة الموضة تتتغزل في إطلالة رحمة رياض بحفل JOY Awards
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
رصد ناقد الموضة اللبناني إيلي حنّا على إبداء رأيه في إطلالة الفنانة رحمة رياض خلال ظهورها على السجادة البنفسجية (اللافندر) في حفل Joy Awards، الذي أُقيم مساء أمس السبت في الرياض.
وجاء تعليق إيلي حنّا مؤيدًا لإطلالة رحمة رياض، وذلك عبر الصفحة الرسمية لشرطة الموضة على موقع إنستجرام، حيث قال:"إطلالة رحمة رياض في حفل Joy Awards، الإطلالة بشكل عام حلوة وشيك، ولم أقتلها كثيرًا".
وتابع قائلًا:"الفستان حلو عليها ومناسبها، والتنسيق موفق من حيث اختيار المجوهرات والشوكر، وكذلك المكياج والشعر، لكن الـ cape الأسود لم يعجبني، شعرتُ أنه خفيف ولا يعطي الفستان حقه، ولو كان أضخم وبقماش مختلف مثل الـ velvet لكان أجمل، وأعطي الإطلالة 8/10، ما رأيكم؟".
ويتيح حفل JOY Awards للجمهور فرصة اختيار الفائزين عبر تطبيق JOY Awards، من خلال التصويت للمرشحين في مختلف الفئات، والتي تشمل الموسيقى، والسينما، والمسلسلات الدرامية، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين.
ويُعد هذا الحفل منصة تفاعلية فريدة، إذ يمنح الجمهور حق المشاركة المباشرة في تحديد الفائزين، ما يضفي طابعًا من الشفافية والحماس على الحدث.
ويحتفي مهرجان JOY Awards في نسخته السادسة، المقامة في العاصمة السعودية الرياض، بأبرز نجوم الفن العربي والعالمي من مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة والمؤثرين، في ليلة استثنائية أُقيمت مساء اليوم 17 يناير في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت السعودية.
ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضورًا كثيفًا لنخبة من نجوم الفن العربي والعالمي، في أمسية تجمع بين الترفيه والتكريم الاحترافي للمتميزين في مختلف المجالات.
رحمة رياض
رحمة رياض من مواليد 19 يناير 1987، مغنية عراقية ، وهي البنت الكبيرة للفنان الراحل رياض أحمد وشقيقة المذيعة نعمة رياض .
النشأة
ولدت رحمة عبد الرضا مزهر نجم السباهي بالعراق لأب عراقي وأم عراقية لأسرة مسلمة. والدها هو الفنان عبد الرضا مزهر والملقب فنيا رياض أحمد، وشقيقتها مقدمة البرامج نعمة رياض. التحقت بالدراسة في صغرها في مدينة صلالة بسلطنة عمان ثم انتقلت لتعيش حالياً بين لبنان وقطر. أحبت رحمة الغناء منذ صغرها، وقد درست أصول الغناء لتتمكن من تطوير صوتها وموهبتها. وقد شجعها والدها الفنان رياض أحمد على الغناء، وبعد وفاته تابعت والدتها تشجيعها على الاستمرار في تطوير شخصيتها الفنية.
مسيرتها الفنية
2010-2004: بداية مسيرتها الفنية والمشاركة في سوبر ستار وستار أكاديمي
في عام 2004 شاركت رحمة في برنامج سوبر ستار وكانت آنذاك في السابعة عشر من عمرها ووصلت إلى المرحلة الثانية ولم يحالفها الحظ للوصول للنهائيات. وفي عام 2006 عندما سمعت عن مسابقة «نجم الخليج» شجعتها والدتها على المشاركة فيها وخاصة إن المسابقة ليست وقفاً على أهل الخليج العربي فحسب، وإنما هي مفتوحة أمام أي شخص يؤدي الغناء الخليجي بإتقان، ونافست حتى النهائيات ولم يحالفها تصويت الجمهور. قدمت العديد من الأغاني الجميلة والطربية واحتلت قلوب الكثير من الجمهور العربي. وفي عام 2008 قدمت رحمة بالتعاون مع الفنان العراقي هيثم يوسف أغنية رحموني وأهدتها للشعب العراقي عامة وإلى روح والدها بوجه الخصوص.
وفي عام 2010، كانت خطوة التقديم لبرنامج ستار أكاديمي هي أكثر الخطوات حظاً ونجاحاً لرحمة حيث لقيت فرصتها الذهبية لكي تظهر أمام الوطن العربي. قدمت أجمل اللوحات وتألقت بجميع الألوان ونالت شرف الغناء مع العديد من فنانات الوطن العربي كالفنانة أصالة نصري، لطيفة، أنغام ونوال الزغبي، كما استطاع جمهورها التعرف على موهبة التمثيل التي تمتلكها.
نافست حتى الوصول إلى الحلقة النهائية مع أصدقائها بالبرنامج ناصيف زيتون من سوريا الذي فاز بلقب ستار أكاديمي ومحمد رمضان من الأردن الذي كان تجمعهما صداقه قوية واحتل المركز الثالث أما رحمة لم يحالفها تصويت الجمهور واحتلت المركز الثاني. ومن الجدير بالذكر أن رحمة حققت جماهيرية كبيرة جدا من خلال ظهورها بالبرنامج وحصلت على أعلى نسبة في البرنامج 69.96% عند حلولها في دائرة الخطر للمرة الأولى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رحمة رياض المجوهرات المكياج الأسود الفستان الرياض شرطة الموضة حفل joy awards الموسيقى السينما المسلسلات الدرامية يناير السعودية رحمة ریاض
إقرأ أيضاً:
د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
لم تكن نظريات الإعلام في يوم من الأيام مجرد بوتقة لإفراغ بعض الآراء في هذا المجال، ولكنها حتمًا كانت ضرورية في تنظيم ما تمر به المعلومة الأولى كسلعة أساسية لهذه المنظومة منذ الكشف عنها وحتى وصولها للجمهور، فنظرية كنظرية الأجندة أو ترتيب الأولويات، وما مرت به من تطور في بعض الأوقات وهجومٍ في وقتٍ آخر، كان وجودها ضرورة في تحديد أولويات الجمهور والوقوف على احتياجاته الأصلية من منطلق واقعه الحقيقي لا من واقع توجهات المؤسسات الإعلامية واهتماماتها الخاصة.
لم يستدعِ طرح هذا النوع من النقاش سوى ما نعيشه من تجاهل إعلاميٍّ تامٍّ لواقع الناس الحقيقي، واللهث الدائم خلف تفاهات لا تستهدف سوى تحقيق أرباح لحظية، وهنا على سبيل المثال لا الحصر، حينما نتحدث عن الأمن القومي للأوطان، تتجه الأذهان غالبًا إلى الحدود والسلاح والاقتصاد، غير أن هناك موردًا لا يقل أهمية عن ذلك كله، بل ربما يتقدم عليها جميعًا، وهو الماء؛ ذلك العنصر الذي جعله الله تعالى أساس الحياة وشرط استمرارها، فقال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.
والماء كقضية، هي في حد ذاتها على رأس أولويات الجمهور، بدءًا من فقه التعامل معها، والإحساس بقيمتها وأهميتها، وانتهاءً بالوعي التام بما يحيط بها.
إن المتابع للمشهد الإعلامي يلحظ أن كثيرًا من القضايا تحظى بمساحات واسعة من التغطية والنقاش، بينما لا تزال قضية المياه أقل حضورًا مما تستحق، رغم أنها تمس حياة كل مواطن بصورة مباشرة، وتتصل بالأمن الغذائي والصحي والاقتصادي والبيئي للدولة، وهنا لا أتحدث فقط عن مخاطر المياه في حد ذاتها، أكثر من سؤال أود طرحه على القائم بالاتصال، وهو: أين دورك في توعية المواطن بقيمة ما لا يمكنه الاستغناء عنه، وبفقه ترشيد استهلاكه؟ وماذا لو استيقظ المواطن على تحديات يُضطر خلالها إلى الالتزام باستخدام قدر لا يمكن أن يزيد عنه في اليوم والليلة من المياه؟
لقد أصبحت المياه في القرن الحادي والعشرين أحد أهم محددات التنمية والاستقرار، ولذا فإن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن العالم يواجه ضغوطًا متزايدة على الموارد المائية نتيجة النمو السكاني والتغيرات المناخية والتوسع العمراني. وفي ظل هذه التحديات، يصبح الوعي المجتمعي أحد أهم أدوات حماية هذا المورد الحيوي، فماذا قدَّم الإعلام؟!
وإذ كانت أول معلومة تصدر لطلاب الإعلام بأن المهمة الأساسية للإعلام هي التثقيف والتنوير، وأنه دور يفوق المهمة الوحيدة من نقل الخبر والمعلومة دون الإحاطة بأبعادها، فهنا يأتي الدور المحوري للإعلام؛ وهو أن مهمته تمتد إلى بناء الوعي وتشكيل السلوك وصناعة الأولويات المجتمعية، ومن ثمَّ فإن الإعلام مُطالب بأن يجعل قضية المياه قضية يومية حاضرة في أجندته، من خلال البرامج الحوارية والتقارير الميدانية والحملات التوعوية والمحتوى الرقمي الموجَّه لمختلف الفئات العمرية.
إن التوعية بقضايا المياه لا تعني فقط الحديث عن ندرتها أو التحديات المرتبطة بها، بل تشمل أيضًا نشر ثقافة الترشيد، وتصحيح السلوكيات الخاطئة في الاستهلاك، وإبراز الجهود الوطنية في إدارة الموارد المائية، وتعريف المواطنين بالعلاقة الوثيقة بين كل قطرة ماء وبين أمنهم الغذائي ومستقبل أبنائهم، بل وحياتهم أنفسهم.
كما ينبغي الإشارة أيضًا إلى أن المحافظة على المياه ليس مجرد سلوك حضاري، بل هي واجب ديني وأخلاقي، فقد أرست الشريعة الإسلامية منظومة متكاملة تحثُّ على عدم الإسراف في الموارد كافة، وجعلت الاعتدال منهجًا عامًا للحياة، قال تعالى: (وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقد بلغ من عناية الإسلام بالماء أن النبي ﷺ نهى عن الإسراف فيه حتى في حال الوفرة، فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي ﷺ مرّ بسعد وهو يتوضأ فقال: «ما هذا السرف؟» فقال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: «نعم وإن كنت على نهر جار».
وهذا التوجيه النبوي يؤكد أن قيمة الماء لا ترتبط بمدى توفره فقط، وإنما بكونه نعمة يجب صيانتها وحسن الانتفاع بها. ومن هنا فإن ترشيد استهلاك المياه ليس استجابة لاعتبارات اقتصادية أو بيئية فحسب، بل هو التزام ديني يعكس وعي الإنسان بمسؤوليته تجاه النعمة التي أنعم الله بها عليه.
إن المرحلة الراهنة تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الإعلامية والدينية والتعليمية والمجتمعية من أجل ترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه، وتحويلها من مجرد رسائل موسمية إلى ثقافة يومية وسلوك مجتمعي مستدام.
ثم إن خلاصة القول لا بد وأن يعلم القائمون على المنظومة الإعلامية أن المعركة الحقيقية ليست فقط في توفير المياه، وإنما في بناء وعي يحافظ عليها، وأنتم لا شك خط الدفاع الأول في هذه المعركة، بكم تقوم الحياة، وفي غيابكم وتجاهلكم تكثر المخاطر والتحديات.