مشاهد جديدة لعملية سرقة المجوهرات من متحف اللوفر
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
#سواليف
عرضت وسائل إعلام فرنسية، مساء أمس الأحد، مشاهد من #كاميرات #مراقبة لعملية #السطو التي وقعت بمتحف #اللوفر في أكتوبر/تشرين الأول في قلب #باريس.
هكذا جرت عملية سرقة متحف اللوفر pic.twitter.com/c2wwF2wvh7
— fadia miqdadai (@fadiamiqdadi) January 19, 2026وتُظهر المشاهد اثنين من اللصوص، أحدهما يرتدي قناعا أسود وسترة صفراء، والآخر يرتدي ملابس سوداء وخوذة دراجة نارية، وهما يدخلان قاعة “أبولو” حيث كانت المجوهرات معروضة.
كما تُظهر دخولهما من نافذة شرفة القاعة، بعد أن صعدا إليها عبر رافعة آلية.
واستعمل أحد اللصين منشارا آليا لإحداث ثغرة في خزانة عرض تاج الإمبراطورة أوجيني، ثم وجَّه لكمات للزجاج الواقي لإطاحته.
ثم ساعد شريكه الذي كان يحاول إحداث ثغرة في خزانة عرض مجاورة، وسرقا قطع مجوهرات بسرعة.
واستمر الأمر برمته أقل من 4 دقائق، تحت أنظار عدد قليل من أفراد الأمن الذين ظلوا يراقبون عاجزين، وفق المشاهد التي عرضتها قناة “تي إف 1″ و”فرانس تلفزيون”.
يشار إلى أنه بعد مرور 3 أشهر على سرقة مجوهرات تاريخية من متحف اللوفر في باريس، يقبع اللصوص الـ4 المشتبه فيهم خلف القضبان في حين لا تزال المسروقات مفقودة، وسط أزمة غير مسبوقة يواجهها أكبر متحف في العالم.
أزمة وتحقيق
وأدخلت عملية السطو التي وقعت في 19 أكتوبر متحف اللوفر في أزمة كبيرة، تفاقمت بعد الكشف عن تقارير تدقيق حذرت منذ عام 2017 من ثغرات أمنية، لكنها بقيت إلى حد كبير من دون متابعة.
وقد اضطرت رئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار تحت الضغط إلى الإقرار بـ”قصور التنظيم” في المسائل الأمنية في المتحف، والإعلان عن إجراءات طارئة.
وبحسب التحقيق الإداري، كان من الممكن القبض على اللصوص “في غضون ثلاثين ثانية” فقد صورت كاميرا خارجية “بوضوح وصولهم، وإعداد الرافعة، وصعود اثنين منهم إلى الشرفة، ثم مغادرتهم على وجه السرعة بعد دقائق قليلة”، وفق ما ذكر مُعدّو التحقيق خلال جلسة أمام مجلس الشيوخ.
لكن حراس الأمن لم يشاهدوا هذا التسجيل مباشرة.
وأثارت عملية السرقة حالة استياء كبيرة لدى الموظفين الذين أضربوا في منتصف ديسمبر/كانون الأول، مما دفع المتحف إلى إغلاق أبوابه يومين كاملين أو فتح بعض أجنحته جزئيا بسبب نقص الموظفين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كاميرات مراقبة السطو اللوفر باريس متحف اللوفر
إقرأ أيضاً:
الموزة المنهوبة للمرة الثانية
اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».
وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.
ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.
وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.
ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.
وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.
وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.
وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.
وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.
ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.