"ملتقى ريادة الفتيات" بالعوابي يعزز جوانب الابتكار لدى المشاركات
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
العوابي- خالد بن سالم السيابي
نظّمت جمعية المرأة العُمانية بالعوابي ملتقى ريادة الفتيات 2026، بإشراف تيماء العبرية، حيث استهدف الملتقى الفتيات من عمر 12 إلى 17 عاما، وبحضور عدد من المهتمين بمجالات التمكين والابتكار.
ويأتي هذا الملتقى ضمن جهود الجمعية في دعم وتمكين الفتيات، وتنمية مهاراتهن العملية والفكرية، وإعدادهن للمستقبل من خلال برامج نوعية تجمع بين المعرفة والمهارة والهوية الوطنية.
وتضمن الملتقى 4 حلقات عمل تدريبية شملت أساسيات الزراعة لتعزيز الوعي بالاستدامة والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي لتعريف المشاركات بمفاهيم التقنية الحديثة وتطبيقاتها المستقبلية، إضافة إلى السمت العُماني لترسيخ القيم والهوية العُمانية، وصناعة الميداليات لتنمية روح الابتكار والعمل اليدوي لدى الفتيات.
وشهد البرنامج تفاعلاً كبيرا من المشاركات حيث صُممت الحلقات بأسلوب تدريبي مبسط يراعي الفئة العمرية ويحفّز الإبداع والتعلّم النشط، في بيئة تعليمية داعمة وآمنة.
وأكدت الجمعية أن تنظيم هذا الملتقى يأتي انسجاماً مع توجهاتها في الاستثمار في الطاقات الشابة، وتمكين الفتيات بالمعرفة والمهارات التي تسهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل للمشاركة في مسيرة التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
تسارع التضخم في منطقة اليورو خلال الشهر الماضي بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة والخدمات، ما يعزز مبررات قيام البنك المركزي الأوروبي برفع طفيف لأسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لبيانات يوروستات الصادرة الثلاثاء.
وارتفعت أسعار المستهلكين في الدول الـ 21 التي تستخدم اليورو إلى 3.2% في مايو مقارنة بنحو 3.0% في الشهر السابق، وهو مستوى أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي الأوروبي البالغ 2%، لكنه جاء متوافقاً مع توقعات استطلاع، ويُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة بلغت 10.9% في أسعار الطاقة وارتفاع بنسبة 3.5% في أسعار الخدمات.
وفي تطور من المرجح أن يثير قلق صناع السياسات، ارتفع أيضاً التضخم الأساسي - الذي يستثني أسعار الطاقة والأغذية الأكثر تقلباً - إلى 2.5% من 2.2% في أبريل، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخدمات وزيادة طفيفة في أسعار السلع الصناعية.
تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية
ورغم أن هذه البيانات تُراقَب عن كثب من قبل البنك المركزي الأوروبي، فمن غير المرجح أن تغيّر التوقعات قصيرة الأجل للسياسة النقدية، إذ أكد صناع القرار بالفعل أن ارتفاع التضخم يبرر الزيادة في تكاليف الاقتراض، بحسب الاسواق العربية.
وقد قامت الأسواق المالية بتسعير شبه كامل لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 11 يونيو، مع توقع تنفيذ زيادتين إضافيتين خلال فصل الخريف، كما أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة قد ينتقل إلى بقية الاقتصاد، مما يؤدي إلى ضغوط تضخمية أكثر استدامة.