المسرح العُماني يعزز حضوره الثقافي والترفيهي في «ليالي مسقط»
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
العُمانية: يشكل العرض المسرحي الفاعل ضمن فعاليات «ليالي مسقط 2026»، إحدى أهم الركائز الترفيهيّة والثقافيّة المُقدّمة للجمهور، التي توفر مساحة مُناسبة لتبادل الخبرات بين المسرحيّين العُمانيين، والتفعيل الملائم للفنون الأدائية، وإبراز الطاقات الشبابيّة الحيويّة، بما يعكس الحراك الثقافيّ والفنيّ الذي تشهده سلطنة عُمان خاصةً في مثل هذه المناسبات.
وأضافت أن إدراج العروض المسرحيّة يأتي ضمن البرنامج العام للفعالية وتأكيدًا على دور المسرح في تعزيز الوعي الثقافيّ وإتاحة الفنون الأدائيّة لمُختلف فئات المُجتمع.
وبيّنت أن حضور المسرح العُماني جزء من رؤية الفعاليّة الثقافيّة الهادفة التي تبرز الطاقات الإبداعيّة الوطنيّة، بالإضافة إلى أنه يعد منصّة تفاعليّة تجمع بين الترفيه والمعرفة.
وفيما يتعلّق باختيار العروض والفرق المسرحيّة المُشاركة، تقول إن اعتماد الاختيار جاء على معايير فنيّة وتنظيميّة مُحددة، شملت جودة النص والأداء، وملاءمة العروض لطبيعة الجمهور، وقدرتها على تقديم تجربة مسرحيّة ثريّة تتماشى مع أجواء ليالي مسقط 2026، إلى جانب الحرص على تمثيل مُختلف التجارب المسرحيّة العُمانيّة.
ووضحت أن العروض المقدّمة تنوّعت بين عروض مسرح الطفل والعروض الكوميديّة إلى جانب عروض لفرق الأشخاص ذوي الإعاقة التي شملت عرضين، عرضًا لمسرح «بالإعاقة نُبدع» وعرضًا آخر لفرقه مسرح عُمان للصم.
من جانب آخر أشار جاسم بن مبارك البطاشي رئيس فرقة مسقط المسرحيّة الأهليّة إلى أن المسرح كونه عنصرًا مُنافسًا لباقي أشكال الترفيه؛ فلا يُمكن فصله عن أدوات الترفيه، وهو يُمثل إحدى أهم أدوات الترفيه الثقافيّة والفنيّة، ويعتمد الكثير من الدول في العالم على المسرح كأداة ترفيهيّة تقدّم من خلالها رسائل مُجتمعيّة ذات قيمة مُضافة للشعوب. وقال البطاشي إنه على الفرق المسرحيّة العُمانية أن تشهد الرّغبة في العمل واستمراره، وهو أمر تحتاجه للمُضيّ قُدمًا نحو المُستقبل، ملفتا إلى أن المسرح العُمانيّ يحتاج إلى أن يكون أكثر حضورًا واستدامة وأن ما يحتاجه هو مُواصلة العمل وزيادة الإنتاج طوال العام، وأن لا يقتصر دوره فقط في المُسابقات الداخليّة والخارجيّة، بل يجب أن يستمر وهذا الاستمرار يعني الاستثمار الحقيقيّ للفنّ المسرحيّ، مضيفا أن الكثير من الدول تعتمد على المسرح كمصدر مُهم للدخل القوميّ وترويج للهويّة الوطنيّة من خلال اعتماده كأداة سياحيّة أساسيّة. وفي سياق متصل قال يوسف بن محمد البلوشي رئيس فرقة مزون المسرحيّة الأهليّة: إن مشاركة المسرح العُماني ككُلّ، والفرق العُمانية الأهليّة بشكلٍ خاصّ، في فعاليات وطنيّة تعد فرصة وإحدى المحطّات الثقافيّة الفنيّة المُهمّة في سلطنة عُمان، وهو داعم يعني الكثير، معربا عن أمله باستمرارية المشاركات المسرحيّة فيه بشكل أوسع وأكبر لتطوير الإبداعات الشبابيّة الفنيّة.
وعن تجربة مشاركته في فعاليات «ليالي مسقط 2026»، وضح أنها تجربة مُختلفة بسبب التواصل المُباشر بين المسرح والجمهور، مع وجود كافّة المُتطلبات المطلوبة من إضاءات وصوتيات ووجود مسرح مُتكامل، مما يتيح مجالات أكبر لفهم الفئات المُختلفة الحاضرة، والارتجال لمُواجهة التحديّات المُفاجأة كتأثير الأجواء أو المعوّقات الفنيّة.
وتطّرق في ختام حديثه إلى تفاعل الجمهور مع العرض المسرحيّ الكوميديّ التي تقدمها الفرقة هي أطروحة كوميديّة تحمل أفكارا تُلامس الجمهور، حظيت بتفاعل الجمهور الإيجابي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المسرح الع مانی لیالی مسقط 2026 المسرحی ة الثقافی ة الع مانیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.