ارتفاع حصيلة الوفيات في حريق بمركز تسوق جنوب باكستان
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
إسلام أباد"أ. ب": قالت الشرطة الباكستانية اليوم إن حصيلة الوفيات جراء الحريق الهائل الذي شب في مركز تسوق جول بلازا في كراتشي ارتفعت إلى 23 شخصا موضحة بان الحصيلة النهائية قد ترتفع مع مرور الوقت، فيما انتشل المنقذون المزيد من الجثامين من المبنى المتضرر بشدة. ولايزال العشرات مفقودين.
وأصيب 38 شخصا آخر في الحادث وهناك مخاوف من احتمالية ارتفاع الحصيلة ، بحسب وكالة الأنباء الألمانية .
وأخمد رجال الإطفاء الحريق في مبنى جول بلازا متعدد الطوابق في وقت متأخر من أمس بعد نحو 24 ساعة على اندلاعه، مما سمح لفرق الإنقاذ بدخول المبنى لإنقاذ المحاصرين هناك. وقال قائد شرطة المدينة أسد رضا إن السلطات تخشى أن ترتفع حصيلة الوفيات فيما يبحثون عن 46 شخصا آخر.
وقال رضا لوكالة أسوشيتد برس اليوم إنه لم يتم التعرف سوى على ست جثث حتى الآن. وأوضحت الجراحة الشرطية سمية ساي إن البقية سوف يحتاجون إلى اختبارات الحمض النووي حيث أن "الجثث مشوهة بشدة لدرجة يتعذر التعرف عليها ". وفي وقت سابق، قال رئيس وزراء إقليم السند مراد علي شاه في مؤتمر صحفي في كراتشي إن فرق الإنقاذ تبحث عن ناجين وقتلى. وأضاف أن من بين ضحايا الحريق رجل إطفاء وأن الحكومة سوف تقدم 10 ملايين روبيه (36 ألف دولار) تعويضا لأسر كل شخص توفي في الحريق. ولم يتسن معرفة سبب الحريق على الفور. وذكرت الشرطة أنه جرى فتح تحقيق.
ولدى كراتشي، عاصمة إقليم السند، تاريخ طويل من الحرائق المميتة وغالبا ما يلقى عليها باللائمة في معايير السلامة السيئة والإنشاءات غير القانونية. وفي نوفمبر 2023، أسفر حريق في مركز تسوق في المدينة عن وفاة 10 أشخاص وإصابة 22 آخرين.
وأسفر حريق هائل في مصنع للملابس في كراتشي في 2021 عن وفاة 260 شخصا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.