"الصحة": شبكة قومية للتبرع بالأعضاء من المتوفين بخبرات إسبانية عالمية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة الدولة للصحة والطفولة التابعة لوزارة الصحة الإسبانية، يهدف لدعم وتطوير منظومة التبرع بالأعضاء والأنسجة وزراعتها في مصر، والاستفادة من الخبرة الإسبانية التي تصنف كإحدى أنجح التجارب العالمية في هذا المجال منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “ملفات طبية”، المذاع عبر فضائية
“الشمس”، أن البروتوكول يركز بشكل أساسي على نقل التكنولوجيا الحديثة وبناء قاعدة بيانات إلكترونية متكاملة لتنظيم عمليات التبرع من المتوفين إلى الأحياء، وذلك تحت إشراف مباشر من اللجنة العليا لزراعة الأعضاء لضمان الشفافية والالتزام الكامل بالقوانين المنظمة.
وأشار إلى أن اختيار الشريك الإسباني جاء نتيجة ريادتها العالمية في هذا الملف، حيث تسعى الوزارة من خلال هذا التعاون إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة للفرق الطبية المصرية وتطوير البنية التحتية للمستشفيات المشاركة في المشروع القومي، ومن أبرزها معهد ناصر بمدينة النيل الطبية.
وفيما يخص الوضع الحالي، أكد أن المنظومة لا تزال في طور الإعداد اللوجستي والتقني، حيث لم يتم إجراء عمليات نقل أعضاء من متوفين حتى الآن، مشددا على أن الأمر يتطلب ترتيبات دقيقة وفحوصات فنية لضمان التوافق بين المتبرع والمستقبل قبل البدء الفعلي في العمليات الجراحية.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور حسام عبد الغفار ملفات طبية التبرع بالأعضاء والأنسجة
إقرأ أيضاً:
تطورات إيجابية.. الصحة العالمية تعلن تراجع حالات الاشتباه بإيبولا
كشفت منظمة الصحة العالمية، أمس الثلاثاء، عن تسجيل 321 حالة إصابة مؤكدة بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب 116 حالة مشتبه بها، بعد استبعاد مئات الحالات التي أظهرت التحقيقات والفحوصات أنها لا ترتبط بالفيروس.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة، كريستيان ليندماير، أن السلطات الصحية أكدت حتى الآن 48 حالة وفاة مرتبطة بالتفشي، فيما تماثل 6 أشخاص للشفاء.
وأشار، إلى أن العدد الحالي للحالات المشتبه بها يمثل انخفاضًا كبيرًا مقارنة بالتقديرات السابقة التي تجاوزت 900 حالة، وذلك نتيجة استبعاد العديد من الحالات بعد التحقيق الميداني وإجراء الاختبارات اللازمة.
وأضاف ليندماير، أن الحالات المستبعدة تبين أنها تعود إلى أمراض أخرى أو حالات حمى لا علاقة لها بالإيبولا، مؤكدًا أن أعداد الحالات المشتبه بها قد تستمر في التغير مع استمرار عمليات الترصد والفحص.
وفي أوغندا، أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 9 حالات إصابة مؤكدة، وحالة وفاة واحدة، وفي وقت لاحق، أكدت وزارة الصحة الأوغندية 6 إصابات جديدة بين مخالطين لحالات مؤكدة، ما رفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 15 حالة.
ويواجه العاملون في الاستجابة الصحية تحديات تتعلق بالتشخيص، إذ إن الاختبارات التقليدية المستخدمة للكشف عن الإيبولا لم تكن فعالة في رصد سلالة بونديبوجيو بشكل كافٍ في المراحل الأولى من التفشي، كما لا يتوفر حتى الآن لقاح معتمد لهذه السلالة.
وكانت السلطات الصحية قد أعلنت تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منتصف مايو الماضي، في ما يُعد التفشي السابع عشر للمرض في البلاد.
وتواصل منظمة الصحة العالمية، والجهات الصحية الدولية تعزيز جهود الترصد والاحتواء لمنع انتشار العدوى داخل الكونغو وخارجها.
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
الصحة العالمية تعلن ارتفاعًا جديدًا في إصابات فيروس هانتا.. «الأعراض وطرق الانتقال»
قرار أمريكي جديد.. «إيبولا» يهدد مشاركة الكونغو في كأس العالم 2026