«جائزة الشارقة في المالية العامة» تدشن تحضيرات دورتها الرابعة من القاهرة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
بدأت «جائزة الشارقة في المالية العامة» تحضيراتها الرسمية لإطلاق دورتها الرابعة عبر اجتماع موسع عُقد في مقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية بالقاهرة، بحضور وليد الصايغ، مدير عام دائرة المالية المركزية بالشارقة وعضو مجلس أمناء الجائزة، والدكتور ناصر الهتلان القحطاني، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية ونائب رئيس مجلس أمناء الجائزة، حيث تركزت النقاشات حول آليات تطوير الجائزة وتعزيز تنافسيتها بما يواكب أفضل الممارسات العالمية، تمهيداً لانطلاقة أكثر شمولاً وتأثيراً.
وأكد وليد الصايغ خلال الاجتماع أن هذه التحضيرات تمثل محطة محورية للبناء على النجاحات السابقة، مشيراً إلى طموح الجائزة في دورتها الجديدة لتوسيع آفاقها نحو مستويات أرحب من التأثير الإقليمي والدولي عبر تحديث معايير التقييم وتطوير الفئات وتعزيز الشراكات الإستراتيجية، بما ينسجم مع رؤية إمارة الشارقة في الريادة المالية ويسهم في ترسيخ ثقافة الاستدامة والحوكمة الرشيدة.
وناقش المجتمعون، بمن فيهم نخبة من الخبراء والمتخصصين، تقييم الدورات السابقة وقياس أثرها، إلى جانب استعراض الخطة الزمنية المقترحة للدورة الرابعة، وتوزيع الأدوار بين الجائزة ودائرة المالية المركزية والمنظمة العربية لضمان تكامل الجهود ورفع كفاءة التنفيذ.
وتأتي هذه الخطوات التطويرية استناداً إلى مسيرة نمو متصاعدة حققتها الجائزة، التي تأسست بمرسوم أميري عام 2016، حيث شهدت قفزات نوعية في حجم المشاركة وتنوع الفئات، إذ ارتفع عدد الفئات المؤسسية من 4 في الدورة الأولى إلى 11 في الدورة الثالثة، وكذلك الفئات الفردية من فئتين إلى 11 فئة، كما تضاعفت أعداد المشاركات لتصل في الدورة الثالثة إلى 54 جهة مؤسسية و290 مشاركاً فردياً، مما يعكس نجاح الجائزة في ترسيخ مكانتها كمنصة عربية رائدة لتكريم التميز المالي وتبادل الخبرات لتحقيق رفاهية الأجيال القادمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.