الصحة توضح.. هل التشقير آمن للحامل والمرضع؟
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
ورد استفسار إلى حساب وزارة الصحة، عبر صفحتها بمنصة إكس الصحة_937، نصه: "هل التشقير آمن للحامل والمرضع أو ممكن يؤثر على الجنين؟".
وأوضحت وزارة الصحة، أنه لا توجد دراسات علمية كافية تثبت مأمونية التشقير خلال فترة الحمل.
صباحك صحة
لا توجد دراسات علمية كافية تثبت مأمونية التشقير خلال فترة الحمل.
مع تمنياتنا للجميع الصحة والعافية
كانت وزارة الصحة، أصدرت قائمة توصيات للمرأة الحامل بشأن شهر رمضان.
وأضافت الوزارة، عبر موقعها الإلكتروني، أن النساء الحوامل أو المرضعات اللاتي لا يشعرن براحة كافية للصيام خلال شهر رمضان، أو قلق على صحتهن أو صحة أطفالهن؛ عليهن التحدث إلى طبيبهن والحصول على فحص صحي عام قبل اتخاذ قرار بالصيام.
وتابعت الوزارة، أن المرأة الحامل أو المرضع عليها (قبل شهر رمضان) التحدث مع الطبيب حول إمكانية الصيام والتأكد من عدم وجود ضرر على صحة الأم أو الطفل، وتنظيم أوقات النوم لتناسب جدول رمضان، والامتناع عن تناول منتجات الكافيين (مثل: القهوة والشاي وغيرهم) تدريجيًا قبل رمضان لتفادي الصداع أثناء الصيام، وحال كانت المرأة عاملة عليها التحدث مع مديرها للتأكد من أخذ أوقات راحة كافية.
الصحةالتشقيرهل التشقير امن للحامل؟قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
الثورة نت/..
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، أن الغارات التي شنها طيران العدو الإسرائيلي في محيط مستشفى جبل عامل في صور جنوبي البلاد، أمس الاثنين، أدت إلى 4 شهداء و127 جريحا بينهم 39 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في المستشفى.
وأوضحت الوزارة، في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أن جرحى طاقم المستشفى توزعوا بين؛ 4 أطباء، 27 ممرضاً وممرضة، و8 موظفين أربعة منهم بحال حرجة يعالجون في العناية الفائقة.
وأشارت إلى أن العدوان تسبب بأضرار فادحة وجسيمة في مختلف طوابق وأقسام المستشفى وموقف السيارات.
وقالت: “إن وزارة الصحة العامة تحيي شجاعة الإدارة والعاملين الذين أصروا على إبقاء الأبواب مفتوحة واستكمال رسالة الخدمة الإنسانية والصحية التي يقوم بها مستشفى جبل عامل تحت أعباء خطر وعنف غير مسبوقين”.
وأكدت الوزارة أن “هذا الاعتداء وما تسبب به من شهداء وجرحى وأضرار ليس إلا تجسيدا إضافيا لشريعة الغاب التي يطبقها العدو الإسرائيلي بحذافيرها، متجاوزا كل ما أقره المجتمع الدولي من قوانين وشرائع وقرارات”.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.