العدو الصهيوني يقتحم قرية بنابلس ويغلق مدخل قرية برقا في رام الله
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الاثنين، قرية أودلا جنوب نابلس في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
وأفادت مصادر أمنية بأن قوات العدو اقتحمت القرية وسط إطلاق قنابل الصوت، وتجول الجنود في شوارعها، وقاموا بتمزيق صور الشهداء، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وفي شرق رام الله، أغلقت قوات العدو الإسرائيلي، المدخل الوحيد المؤدي إلى قرية برقا، عبر نصب بوابة حديدية وإغلاقها بشكل كامل، ما أدى إلى عزل القرية عن محيطها.
وأوضحت مصادر محلية، أن قوات العدو اقتحمت محيط القرية وأغلقت المدخل الرئيسي الذي يربطها بقرية دير دبوان، ومنعت حركة دخول وخروج المركبات والمواطنين، ما أعاق تنقل الطلبة والموظفين، وعرقل وصول الحالات الإنسانية والمرضى.
وأشارت المصادر إلى أن إغلاق المدخل يأتي في إطار سياسة التضييق الجماعي التي تنتهجها قوات العدو الإسرائيلي بحق القرى والبلدات الفلسطينية، عبر تشديد الحواجز العسكرية وإغلاق المداخل، بما يفاقم معاناة المواطنين الفلسطينيين ويقيد حياتهم اليومية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قوات العدو
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.