مانشستر سيتي يرمم دفاعه بضم قائد كريستال بالاس
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
عزز نادي مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، خطه الدفاعي المتأثر بكثرة الإصابات، بعدما أعلن رسميا، الاثنين، تعاقده مع قائد كريستال بالاس الدولي الإنجليزي مارك غويهي.
وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، بلغت قيمة الصفقة نحو 23 مليون يورو، مستفيدا من اقتراب نهاية عقد اللاعب مع ناديه السابق.
وعبر المدافع البالغ من العمر 25 عاما عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى كتيبة المدرب بيب غوارديولا، قائلا: "أنا سعيد للغاية وفخور جدا بكوني لاعبا في مانشستر سيتي. هذا الانتقال يبدو ثمرة سنوات من العمل الشاق، فأنا الآن في أفضل نادٍ في إنجلترا، وسط مجموعة مذهلة من اللاعبين".
وأضاف: "أرغب في التطور كلاعب وكشخص، وأنا واثق بأن هذا النادي هو المكان المثالي لتحقيق ذلك".
Marc Guéhi rejoint Manchester City ???? pic.twitter.com/fWOa5G3K2o
— Manchester City (@ManCityFra) January 19, 2026ويأتي التعاقد مع غويهي في وقت يعاني فيه سيتي من غيابات دفاعية مؤثرة، في ظل إصابة كل من يوشكو غفارديول وجون ستونز وروبن دياش، بينما يحتل الفريق المركز الثاني في الدوري بفارق سبع نقاط خلف المتصدر أرسنال.
ويعد غويهي من أكثر المدافعين الإنجليز ثباتا في المستوى، إذ نادرا ما يتعرض للإصابات، كما خاض 26 مباراة دولية مع منتخب إنجلترا، ويُعتبر من ركائزه الأساسية في السنوات الأخيرة.
من جهته، قال البرتغالي هوغو فيانا، المسؤول عن التعاقدات في مانشستر سيتي: "رغم أنه يبلغ 25 عاما فقط، فإن مارك أثبت بالفعل أنه قائد حقيقي ولاعب محترف يتمتع بعقلية عالية ورغبة دائمة في التطور.
وأضاف: "إنه مدافع قوي، يملك قدرات دفاعية مميزة، ويقرأ اللعب بذكاء، ويضفي الشغف والطاقة في كل مباراة".
وتدرج غويهي في الفئات السنية لنادي تشيلسي، قبل أن يصنع اسمه مع كريستال بالاس، حيث خاض 188 مباراة منذ انضمامه عام 2021، ودون اسمه في تاريخ النادي كأول قائد يحقق لقبا مع "النسور"، بعد التتويج بـكأس إنجلترا في مايو الماضي، عقب الفوز على مانشستر سيتي في نهائي ويمبلي.
كما قاد الفريق للفوز بـكأس الدرع الخيرية أمام ليفربول في آب / أغسطس، وأسهم في تأهله إلى أول مشاركة أوروبية في تاريخه عبر مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية مانشستر سيتي غويهي مانشستر سيتي كرة القدم غويهي المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة رياضة رياضة سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مانشستر سیتی
إقرأ أيضاً:
هاري كين: الفوز بكأس العالم 2026 قد يضعني في سباق الكرة الذهبية.. وطموح إنجلترا يتجاوز المشاركة
تحدث هاري كين، قائد منتخب إنجلترا ونجم بايرن ميونخ الألماني، عن تطلعاته مع منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو التتويج باللقب رغم صعوبة المنافسة.
وتقام نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 15 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وقال كين، في تصريحات لصحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن الفوز بكأس العالم قد يفتح أمامه باب المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، مضيفًا: "إذا فزنا بكأس العالم، سأكون بالتأكيد من بين المرشحين الأوفر حظًا".
وأوضح مهاجم بايرن ميونخ أن تحقيق اللقب العالمي قد يغيّر موازين المنافسة الفردية، مشيرًا إلى أن نجاح المنتخب الإنجليزي قد يدفع لاعبًا من الفريق لاعتلاء منصات التتويج الفردية الكبرى.
وأضاف: "عندما ننظر إلى أبرز المرشحين، نجد مايكل أوليس ولاعبين وصلوا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وأنا أيضًا ضمن هذه القائمة، لكنني لست من النوع الذي يطالب بالجوائز، أدائي في الملعب هو من يتحدث".
وتطرق كين إلى ثقته في المدرب الألماني توماس توخيل، الذي سبق أن عمل تحت قيادته في بايرن ميونخ، قائلاً: "أعجبتني شخصيته وأفكاره، والطريقة التي كان يوظفني بها، وقد نقل الكثير من هذه الأساليب إلى المنتخب الإنجليزي".
وأكد قائد إنجلترا أن طموح الفريق واضح في مونديال 2026، موضحًا: "هدفنا هو الفوز بكأس العالم، نعلم أن الأمر سيكون صعبًا، لكننا كنا قريبين في السنوات الأخيرة من تحقيق بطولة كبرى".
وأشار كين إلى مشوار إنجلترا في البطولات الأخيرة، حيث بلغ المنتخب نهائي يورو 2021 و2024، ونصف نهائي كأس العالم 2018، وربع نهائي نسخة 2022، معتبرًا أن هذه النتائج تعكس تطور الفريق.
واختتم حديثه قائلًا إن المنتخب يدخل مرحلة جديدة مع مدرب ولاعبين جدد، وهو ما يجعل المشاركة المقبلة "مثيرة" رغم حجم الضغوط والتحديات.