تكريم مجتمعي لرئيس جهاز العاشر من رمضان
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
في إطار تقدير الجهود المجتمعية ودعم مؤسسات الدولة لمبادرات المسؤولية الاجتماعية، استقبل المهندس علاء عبد اللاه مصطفى رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر وفدًا من مركز الريادة المصري الدولي، وذلك لتقديم الشكر والتقدير لدعمه المتواصل للمركز ودوره البارز في مساندة الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة.
وجاءت الزيارة في أجواء تعكس عمق التعاون بين جهاز المدينة والمؤسسات المجتمعية، حيث ضم وفد مركز الريادة المصري الدولي الدكتور أحمد سمير المدير التنفيذي للمركز، واللواء الدكتور محمد سعد المدير الإداري، والدكتورة نهى موافي مدير الموارد البشرية والمنسق العام، إلى جانب عدد من قيادات ومسؤولي المركز، الذين حرصوا على التعبير عن امتنانهم للدعم المستمر الذي يقدمه رئيس جهاز المدينة.
وأكد مسؤولو المركز خلال اللقاء أن المهندس علاء عبد اللاه مصطفى يمثل نموذجًا للمسؤول التنفيذي الذي يضع البعد الإنساني والمجتمعي في مقدمة أولوياته، مشيرين إلى أنه لا يتأخر عن تقديم الدعم اللازم للمركز أو الاستجابة لاحتياجاته في أي وقت، وهو ما أسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرة المركز على أداء رسالته وتوسيع نطاق خدماته المقدمة للمستفيدين.
وخلال اللقاء قام وفد مركز الريادة المصري الدولي بتقديم شهادة تقدير لرئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان عرفانًا بجهوده المتميزة ودعمه غير المسبوق، مشيرين إلى أنه أول رئيس جهاز مدينة يحرص على زيارة المركز منذ افتتاحه عام 2019، وهي الزيارة التي تركت أثرًا إيجابيًا كبيرًا لدى القائمين على المركز وأسر المستفيدين، وأسهمت في تسليط الضوء على أهمية الدور الذي يقوم به المركز داخل المجتمع.
وأشاد مسؤولو المركز بالاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجهاز لقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة وحرصه الدائم على دعم الخدمات العلاجية والتأهيلية والتعليمية المقدمة لهم، بما يسهم في تمكينهم ودمجهم في المجتمع بصورة فعالة، مؤكدين أن هذا الاهتمام يعكس توجه الدولة نحو دعم الفئات الأولى بالرعاية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ومن جانبه أعرب المهندس علاء عبد اللاه مصطفى عن سعادته بهذا التكريم، مؤكدًا أن دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ومؤسسات تأهيلهم واجب وطني ومجتمعي، وأن جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان يحرص دائمًا على تقديم كل أوجه الدعم الممكنة للمراكز الجادة التي تؤدي دورًا إنسانيًا مهمًا، مشددًا على أن التعاون بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني يعد أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الشاملة.
ويُعد مركز الريادة المصري الدولي من الكيانات الرائدة في مجال تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يُصنف كأحد أكبر المراكز المتخصصة على مستوى مصر وأفريقيا والشرق الأوسط، ويقدم حزمة متكاملة من الخدمات العلاجية والتأهيلية والتعليمية بالمجان، ويستقبل مئات الحالات من مختلف محافظات الجمهورية، وذلك في إطار منظومة عمل منظمة تخضع للإشراف الكامل من الدولة.
ويواصل المركز أداء رسالته الإنسانية من خلال برامج متخصصة تستهدف تحسين جودة حياة ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع، مستندًا في ذلك إلى دعم مؤسسات الدولة وتعاون القيادات التنفيذية، وفي مقدمتهم جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، بما يعكس صورة حقيقية للتكامل بين العمل التنموي والعمل المجتمعي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتياجات الخاصة حدائق العاشر المسؤولية الاجتماعية العاشر من رمضان جهاز تنمیة مدینة العاشر من رمضان ذوی الاحتیاجات الخاصة رئیس جهاز
إقرأ أيضاً:
«ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
أطلق مستشفى ياس كلينك - مدينة خليفة في أبوظبي مختبراً تشخيصياً متطوراً من الجيل القادم، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة الخدمات التشخيصية وتسريع وتيرة اتخاذ القرارات الطبية، عبر منظومة متكاملة توفر نتائج دقيقة وسريعة تدعم رحلة علاج المرضى وترتقي بجودة الرعاية الصحية. يشكل المختبر الجديد بيئة تشخيصية متطورة صممت وفق أعلى المعايير التشغيلية حيث جرى تطوير جميع العمليات والإجراءات بما يضمن السرعة والموثوقية والدقة في مختلف مراحل العمل، بدءاً من استلام العينات ووصولاً إلى إصدار النتائج للأطباء، بما يسهم في تقليص زمن الانتظار وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى. يضم المختبر قائمة موسعة من الفحوص التي تجرى داخل المنشأة، مدعومة ببنية تحتية قابلة للتوسع، الأمر الذي يحد من الاعتماد على الإحالات الخارجية، ويعزز قدرة الأطباء على اتخاذ قرارات تشخيصية وعلاجية أسرع وأكثر دقة، فضلاً عن توفير قدر أكبر من الطمأنينة والراحة للمرضى خلال المراحل الحساسة من رحلتهم العلاجية. ويقع المختبر في قلب المستشفى الذي يضم 71 سريراً ويؤدي دوراً محورياً في دعم عملية اتخاذ القرار الطبي اليومية، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تحويله إلى مختبر مرجعي مركزي يخدم عدداً من المرافق التابعة لشبكة ياس كلينك، بما يضمن توحيد المعايير ورفع مستوى جودة الخدمات التشخيصية عبر مختلف المواقع. وقالت الدكتورة ميسون آل كرم، المدير التنفيذي للشؤون الطبية في ياس كلينك، إن المختبر يشكّل ركيزة أساسية في منظومة الطب الحديث ومحوراً رئيسياً في دعم القرارات السريرية، مؤكدة أن دقة النتائج التشخيصية تسهم في تعزيز وضوح الرؤية أمام الأطباء ورفع مستوى الثقة لدى المرضى. وأضافت أن الاستثمار في التقنيات التشخيصية المتقدمة ينعكس مباشرة على سلامة المرضى وجودة حياتهم، لافتة إلى أن المختبر يمثل «البطل الصامت» في الطب الحديث، إذ تمنح كل نتيجة دقيقة الأطباء قدرة أكبر على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة وتوفر للمرضى مزيداً من الطمأنينة والثقة في مسار الرعاية الصحية. وأكدت الدكتورة أمينة عمر إبراهيم، مدير المختبر في ياس كلينك، أن أهمية المشروع تتجاوز البعد التقني لتجسّد التزام المستشفى بتوفير رعاية صحية متقدمة تتمحور حول احتياجات الإنسان، مشيرة إلى أن المختبر يهدف إلى إتاحة خدمات تشخيصية بمعايير عالمية للمجتمع بالقرب من أماكن إقامتهم. وأضافت أن وضع الإنسان في قلب التقدم العلمي يسهم في تقديم رعاية صحية أكثر إنسانية وكفاءة، وهو النهج الذي يجسده المختبر الجديد من خلال توظيف أحدث التقنيات التشخيصية لخدمة المرضى وتعزيز جودة الرعاية الصحية.
أخبار ذات صلة