ابنة الشيخ المنشاوي تناشد وزارة الأوقاف: توجد 3 مصاحف لوالدي أتمنى إخراجها لجمهوره
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
ناشدت الدكتورة فادية المنشاوي، ابنة الشيخ محمد صديق المنشاوي، وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بالبحث عن مصاحف والدها الموجودة بالمجلس، قائلة "هناك 3 مصاحف لوالدي الشيخ المنشاوي وأتمنى أن يتم البحث عنها وإخراجها لمحبيه وجمهوره".
ابنة الشيخ المنشاوي تناشد الأوقاف بالبحث عن مصاحف والدها بالوزارةوقدمت ابنة الشيخ محمد صديق المنشاوي، في تصريح لها، الشكر إلى المسئولين على جهودهم لإخراج هذه المصاحف، قائلة "هذه الكنوز نتمنى إخراجها لمحبيه وجمهوره ليسعد ويستمتع بها الملايين".
وكانت وجهت أسرة الشيخ القارئ محمد الصديق المنشاوي، الشكر إلى مسئولي وزارة الأوقاف وللقائمين على برنامج دولة التلاوة، بعد تكريم اسمه خلال إحدى حلقات البرنامج.
برنامج دولة التلاوة يحتفي بـ الشيخ محمد صديق المنشاويوكان برنامج "دولة التلاوة" سلط الضوء على حياة الشيخ محمد صديق المنشاوي، أحد أعظم قراء القرآن في مصر والعالم العربي وذلك في تقرير صوتي من تقديم الفنانة والإعلامية إسعاد يونس.
رحلة الشيخ المنشاوي مع القرآنولد الشيخ محمد صديق المنشاوي في 1920 في قرية البواريك بمحافظة سوهاج، وبدأ حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ليحفظه كاملاً قبل أن يُكمل الحادية عشرة من عمره.
بدأت تلاواته أمام الجمهور في عام 1952 في إحدى ليالي سوهاج، ليبدأ بعدها مسيرته التي شهدت إشادات واسعة من العلماء، مثل الشيخ محمد متولي الشعراوي.
يشارك في المسابقة أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف أنحاء مصر، وتضم لجنة تحكيم البرنامج نخبة من كبار علماء الأزهر والقُراء المميزين.
تصل قيمة جوائز البرنامج إلى 3.5 مليون جنيه، مع تكريم الفائزين بتسجيل المصحف الشريف بصوتهما وإذاعته على قناة مصر قرآن كريم، بالإضافة إلى إمامة المصلين في رمضان المقبل.
يهدف البرنامج إلى اكتشاف وتكريم المواهب القرآنية الجديدة وتعزيز مكانة مصر كمنارة للقرآن الكريم والعلم الديني الوسطي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ المنشاوي وزارة الأوقاف الشيخ محمد صديق المنشاوي المنشاوي الشیخ محمد صدیق المنشاوی وزارة الأوقاف
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تناشد بإجلاء آلاف البحارة العالقين في هرمز
صراحة نيوز – ناشدت الأمم المتحدة الجمعة الدول الضالعة في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط المساعدة في إجلاء وإعادة نحو ستة آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز إلى أوطانهم.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة محنة آلاف البحّارة العالقين بسبب الحرب، والذين يواجهون “أزمة إنسانية وحقوقية خطيرة”، وفق ما قالت المتحدثة باسمه شابيا مانتو.
وقالت المنظمة البحرية الدولية إن ستة آلاف بحّار على الأقل عالقون على متن مئات السفن في المضيق، ليس بمقدورهم الإخلاء أثناء وقف إطلاق النار، كما أن مصير بحارة كثيرين آخرين لا يزال مجهولا.
وقالت مانتو للصحافيين بمؤتمر في جنيف إن تورك يحضّ الدول ومالكي السفن وكافة الأطراف الفاعلة على العمل “بشكل عاجل لضمان حماية البحارة العالقين” من خلال تقديم الدعم القنصلي وإيصال إيصال الإمدادات الحيوية و”تسهيل إجلائهم وإعادتهم لأوطانهم بسلام”.
وأضافت “يجب على أطراف النزاع العمل بشكل عاجل على تيسير المرور الآمن للبحارة العالقين من أجل إجلائهم ونزولهم إلى البر بأمان وتمكين وصول الإمدادات إليهم”.
واستؤنفت الحرب التي اندلعت في نهاية شباط/فبراير هذا الشهر بعد وقفٍ لإطلاق النار لم يدم سوى بضعة أسابيع، مما أعاد المنطقة إلى حالة من الفوضى، حيث تتصارع إيران والولايات المتحدة للسيطرة على مضيق هرمز.
وقالت مانتو “إنّ الهجمات ضد السفن المدنية غير مقبولة ويجب أن تتوقف. فهي محمية بموجب القانون الدولي الإنساني”.
وأضافت أن “البحارة ما زالوا عرضة للأعمال العدائية مع استمرار الهجمات الدامية في المضيق، ويواجهون خطر الموت أو التعرض للأذى”، مضيفة أنه تم الإبلاغ عن مقتل 17 بحارا منذ اندلاع النزاع نهاية شباط/فبراير.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مالكي بعض السفن قد تخلوا عن البحارة العالقين في المياه، وتركوهم دون دعم ودون إعادتهم إلى أوطانهم أو دفع أجورهم، بما يشمل تسع سفن على الأقل تضم 93 شخصا.
وقالت مانتو “تُرك البحارة على متن سفنهم ليدبروا أمرهم بلا طعام أو ماء أو وقود أو رعاية طبية أو كهرباء أو وسائل للتواصل مع عائلاتهم”.
وأعرب تورك عن قلقه أيضا بشأن البحّارة المتواجدين في مناطق نزاع أخرى، خاصة في بحر آزوف والبحر الأسود، نتيجة حرب روسيا في أوكرانيا.
وقد علّقت شركات الشحن خدماتها إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات الروسية على الساحل.