صور | منازل تحولت إلى رماد.. الحرائق في تشيلي ما زالت خارج السيطرة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
ما زالت الحرائق التي أودت بـ 19 شخصًا على الأقل في جنوب تشيلي خارج السيطرة الاثنين، فيما حذرت السلطات من ارتفاع درجات الحرارة.
وقالت أليسيا سيبرايان، مديرة الهيئة الوطنية للوقاية من الكوارث والاستجابة لها (سينابريد) "لا تزال أكبر الحرائق خارج السيطرة".حرائق تشيليواندلعت الحرائق السبت في مقاطعتي نيوبله وفيوفيو الواقعتين على بعد نحو 500 كيلومتر إلى الجنوب من العاصمة سانتياغو، في خضم فصل الصيف الجنوبي الذي يتّسم بارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح عاتية.
أخبار متعلقة 15 قتيلا على الأقل وإجلاء 50 ألف شخص جراء الحرائق في جنوب تشيليباحثة تعيد هندسة المحاصيل.. «نظام دفاعي» يغلق أبواب المرض ويتحدى الحرارةالحرائق تدمّر مئات الهكتارات وعشرات المنازل جنوب أفريقياوزار الرئيس غابرييل بوريك المنطقة للإشراف على عمليات الإطفاء، مشيرا إلى أن "الليلة كانت أفضل مما كان متوقعا"، لكنه أعرب عن قلقه من احتمال تفاقم الوضع، مؤكدا على حسابه في منصة "اكس" أن الأحوال الجوية ليست جيدة، لذا من المحتمل أن تشتعل الحرائق مجددا.
وتوقعت الأرصاد الجوية في المنطقتين أن تتجاوز الحرارة 30 درجة مئوية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } منازل تحولت إلى رماد.. الحرائق في تشيلي ما زالت خارج السيطرة - وكالاتإعلان الطوارئوأُعلنت حالة الطوارئ في مقاطعتي نيوبله وفيوفيو الأحد، ما سمح بنشر الجيش. وفُرض حظر تجول ليلي في المناطق الأكثر تضررا في فيوفيو.
وتركزت الحرائق بشكل خاص في بلدتي بينكو وليركوين القريبتين من مدينة كونثبثيون.
وقالت ياغورا فاسكيز، أحد سكان ليركوين، لوكالة فرانس برس "الوضع مروع. حاولت ترطيب المنزل قدر الإمكان، لكنني رأيت ألسنة اللهب تقترب من حيّنا. أمسكت بابني وهربنا".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } منازل تحولت إلى رماد.. الحرائق في تشيلي ما زالت خارج السيطرة - وكالات منازل تحولت إلى رماد.. الحرائق في تشيلي ما زالت خارج السيطرة - وكالات var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });حرائق الغابات في تشيليوصباح الاثنين، طغت على شوارع الحي المذكور مشاهد سيارات محترقة ومنازل تحولت إلى رماد.
وسيلتقي الرئيس غابرييل بوريك الرئيس المنتخب خوسيه أنطونيو كاست الذي يتولى منصبه في 11 مارس.
وتشهد تشيلي منذ سنوات حرائق غابات، لا سيما في المنطقة الجنوبية الوسطى، حيث تتفاقم المخاطر بفعل موجات الحر والرياح القوية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الحرائق تشيلي درجات الحرارة الحرائق في تشيلي article img ratio
إقرأ أيضاً:
غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.
وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”
وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.
ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”
وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.
وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.
وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.
كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.
الأناضول