أحمد موسى يروي كواليس الضغوط والمواجهات بعد 2011 ويكشف تفاصيل مبكرة عن مخطط الإخوان
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشف الإعلامي أحمد موسى عن تعرضه لمحاولات ضغط مباشرة عقب أحداث عام 2011، بسبب مواقفه وكتاباته السابقة حول جماعة الإخوان، مؤكدًا أن هذه الضغوط وصلت إلى المطالبة بإبعاده عن عمله الصحفي في جريدة «الأهرام».
وأوضح موسى، خلال حلقة حوارية خاصة من برنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، قدمها الإعلامي محمد الباز بالتزامن مع صدور كتابه الجديد «أسرار»، أن قياديًا بارزًا في جماعة الإخوان تقدّم بطلب رسمي لرئيس مجلس إدارة «الأهرام» آنذاك، لبيب السباعي، يطالب فيه بفصله من المؤسسة، بدعوى ما نشره من موضوعات اعتبرتها الجماعة معادية لها.
وأشار إلى أن إدارة «الأهرام» رفضت هذا الطلب بشكل قاطع، مؤكدة التزامها بالقانون وحرية الصحافة، ومشددة على أن الطريق الوحيد للاعتراض على ما يُنشر هو اللجوء إلى القضاء، وليس ممارسة الضغوط أو الإقصاء الإداري.
وخلال الحوار، عاد أحمد موسى بالذاكرة إلى عام 2009، مستعرضًا كواليس التقرير الذي نشره في «الأهرام» قبل أحداث يناير بنحو 21 شهرًا، والذي تناول ما وصفه بالمخطط الكبير الذي كانت تعدّه جماعة الإخوان ضد الدولة المصرية، موضحًا أن التقرير استند إلى تصريحات ومعلومات موثقة.
وأضاف أن التقرير تضمّن حينها تصريحات للواء فؤاد علام، وكيل جهاز أمن الدولة في ذلك الوقت، والتي كشفت أبعاد التحركات التنظيمية للجماعة، وما تمثله من تهديد للأمن القومي، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة داخل صفوف الإخوان.
وأكد موسى أن التقرير قوبل باتصالات وتهديدات مباشرة من قيادات في الجماعة، مشيرًا إلى اتصال تلقاه من القيادي الإخواني عصام العريان، الذي اعترض على ما نُشر واعتبره غير صحيح، وتوعد باتخاذ إجراءات قانونية ضده.
وأوضح أنه رد على هذه التهديدات بدعوة صريحة للجوء إلى النائب العام إذا كان لدى الطرف الآخر ما يثبت عدم صحة ما كُتب، مؤكدًا أن أي بلاغ لم يُقدَّم ضده، وأن تلك التهديدات لم تتجاوز إطار الضغوط الكلامية.
كما كشف أحمد موسى خلال الحوار أنه كان من أوائل الصحفيين الذين تناولوا إحالة قضايا تتعلق بجماعة الإخوان إلى القضاء العسكري، مؤكدًا أن ما كتبه في ذلك التوقيت كان يستند إلى معلومات وتحركات حقيقية، أثبتت صحتها تطورات الأحداث لاحقًا.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن ما يرويه في كتاب «أسرار» لا يهدف إلى تصفية حسابات، بل إلى توثيق مرحلة شديدة التعقيد، عاشها الصحفيون والإعلاميون في ظل محاولات الترهيب والضغط، موضحًا أن الكتاب يقدم شهادته كاملة أمام القارئ، مدعومة بالوقائع والتواريخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد موسى صدى البلد محمد الباز الإخوان أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
«أنا معرفكش ونتكلم بعدين».. وكيل أعمال «صلاح مصدق» يروي تفاصيل أزمته مع الزمالك
كشف سالم محمد سالم، وكيل أعمال المغربي صلاح مصدق، لاعب الزمالك السابق، كواليس الأزمة التي انتهت بشكوى اللاعب ضد النادي لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بسبب تأخر مستحقاته المالية.
وأوضح أن الوداد المغربي تقدم بعرض رسمي لاستعارة اللاعب قبل كأس العالم للأندية، إلا أن صلاح مصدق فضّل الاستمرار مع الزمالك، كما رفض النادي فكرة رحيله بعد مناقشات مع جون إدوارد، الذي كان يتولى الملف بشكل ودي قبل تعيينه رسميًا.
وأشار إلى أن اللاعب تعرض لإصابة عضلية خلال فترة الإعداد، وبعد تعافيه شعر بالإحباط بسبب خروجه المتكرر من حسابات الجهاز الفني، خاصة بعدما تم استبعاده من بعض المباريات، رغم متابعة مدرب منتخب المغرب للمحليين له، وهو ما تسبب أيضًا في غيابه عن المنتخب.
وأضاف أن مصدق أخبره بأنه لا يشارك بانتظام ولا يحصل على مستحقاته المالية، كما تلقى انطباعات من داخل الفريق بأنه لن يكون ضمن العناصر الأساسية، ما دفعه لفقدان الثقة في إمكانية حل الأزمة وديًا.
وأكد وكيل اللاعب أن مصدق أخطره في نوفمبر الماضي بتقديم شكوى ضد الزمالك للمطالبة بفسخ العقد والحصول على مستحقاته، رغم أنه كان قد أكد سابقًا عدم رغبته في اتخاذ هذه الخطوة.
وتابع: «أبلغت جون إدوارد بالأمر، وأكد لي أنه اجتمع مع اللاعب ونجح في تهدئته، لكن الشكوى كانت قد قُدمت بالفعل». كما أوضح أنه حاول التواصل مع المستشار القانوني للزمالك، إلا أن الرد كان: «أنا معرفكش ونتكلم بعدين»، قبل أن يتواصل مع حسين لبيب ويحذره من تطورات الموقف.
واختتم سالم تصريحاته بالتأكيد على أن الأزمة بدأت بسبب قسط مالي متأخر قيمته 62 ألف دولار، بعدما أرسل اللاعب إنذارًا رسميًا للحصول على مستحقاته دون استجابة، ليتجه محاميه إلى «فيفا» ويطالب بتوقيع عقوبة تأديبية على الزمالك، وهو ما أسفر عن صدور قرار ضد النادي تم الطعن عليه بالاستئناف.