طفل من كل 7 أطفال ينام جائعا.. 2.8 مليون إسرائيلي يعانون من انعدام الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أفاد البنك الاجتماعي الإسرائيلي لأغذية الأطفال، يوم الاثنين، بزيادة حادة في طلبات أغذية الأطفال خلال عام 2025.
أغذية الأطفال في إسرائيلوأظهرت البيانات زيادة بنسبة 25% في طلبات أغذية الأطفال في إسرائيل، إلى جانب ارتفاع أسعار حليب الأطفال بنسبة 7% خلال العام الماضي، بالإضافة إلى زيادة تراكمية في الأسعار بنسبة 30% منذ عام 2020.
وقد أدى هذا، إلى جانب الوضع الأمني الراهن الذي يؤثر على إسرائيل منذ العدوان على غزة في أكتوبر 2023 ، إلى تدهور كبير في الأوضاع الاقتصادية للعديد من الأسر.
إنعدام الأمن الغذائي في إسرائيلكما كشفت بيانات من مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلي أن 2.8 مليون إسرائيلي يعانون حاليًا من انعدام الأمن الغذائي، من بينهم أكثر من مليون طفل وأظهرت البيانات أن طفلًا من بين كل سبعة أطفال ينام جائعًا.
وتوضح هذه الأرقام ظاهرة واسعة الانتشار تتجاوز الحدود الاجتماعية وتؤثر على المجتمع الإسرائيلي، بحسب ما أفادت به صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
يبلغ سعر علبة حليب الأطفال الواحدة ما بين 75 و85 شيكلًا إسرائيليًا، ما يعني أن متوسط إنفاق الأسرة على الحليب يبلغ حوالي 500 شيكل شهريًا، وهو ما يجعله أحد أهم بنود الإنفاق للأسر التي لديها أطفال رضع.
حليب الأطفال في إسرائيلعلاوة على ذلك، تُصنّف أسعار حليب الأطفال في إسرائيل ضمن أعلى 10% من أسعار دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بفارق يصل إلى 77% مقارنةً بالدول الأخرى.
أظهرت بيانات البنك الاجتماعي لأغذية الأطفال زيادةً حادةً في المساعدات المقدمة من الأمهات العازبات اللواتي يكافحن للحفاظ على استمرارية عملهن خلال حالات الطوارئ، وكذلك من الأسر التي تعيش في منطقة الحدود الشمالية ومجتمعات حدود غزة.
يشكل جزء كبير من طالبي المساعدة أسرًا تم إجلاؤها خلال حرب إسرائيل وحماس، وتكبدت خسائر اقتصادية فادحة نتيجة فقدان الدخل، وعدم استقرار العمل، ونفقات استثنائية إضافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انعدام الأمن الغذائي أغذية الأطفال أسعار حليب الأطفال حليب الأطفال العدوان على غزة إنعدام الأمن الغذائي في إسرائيل الأمن الغذائي في إسرائيل الأطفال فی إسرائیل أغذیة الأطفال الأمن الغذائی حلیب الأطفال
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".