حياتي ملكي وحدي.. فادية عبد الغني ترفض الإفصاح عن أسباب عدم زواجها للمرة الثانية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
رفضت الفنانة فادية عبد الغني الإفصاح عن أسباب عدم زواجها للمرة الثانية، مؤكدة أنها تحدثت في هذا الموضوع أكثر من مرة ولن تعيد الإجابة على السؤال، معتبرة أن حياتها الشخصية شأن خاص بها.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج «تفاصيل» الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على فضائية صدى البلد، حيث أكدت أن حياتها الفنية ملك للجمهور، بينما حياتها الشخصية ملك لها وحدها، مشددة على أن الفنان يجب أن يكون مستعدًا لتلقي النقد، مستشهدة بما حققته الراحلة سعاد حسني على الرغم من عدم دراستها للفن.
كما علقّت فادية على أزمة فيلم «الست» الذي قامت ببطولته الفنانة منى زكي مؤخرًا، مؤكدة أن منى زكي من الفنانات اللواتي توقعت لهن النجومية منذ البداية، مشيرة إلى أن النقد جزء طبيعي من عمل الفنان، وأن منى زكي فنانة مجتهدة تسعى دائمًا لتطوير نفسها.
وتطرّقت فادية عبد الغني إلى تجاربها السابقة، موضحة أنها شاركت الفنان محمد هنيدي في إحدى المسرحيات في بداياته الفنية، وأنها توقعت حينها نجاحه الكبير في مجال الكوميديا، وهو ما تحقق لاحقًا.
وفي حديثها عن غيابها عن الساحة الفنية لسنوات، أوضحت أن السبب الرئيسي يعود إلى اختيارها الدقيق للأعمال الفنية، مشيرة إلى أن هناك عروضًا كثيرة وصلت إليها لكنها رفضتها لعدم مناسبتها لمستوى أعمالها السابقة.
وقالت: «في أعمال كتير بتتعرض عليا بس مش بتناسبني لأنها دون المستوى، ومينفعش أختار عمل يهدم كل اللي قدمته قبل كده، ميبقاش أقل من اللي عملته، لأني بضيف من الرصيد مش باخد منه».
وأكدت فادية أن اختياراتها الفنية الدقيقة كانت دائمًا هدفها الحفاظ على رصيدها الفني، ورفضت تقديم أي عمل يقلل من القيمة الفنية التي اكتسبتها عبر سنوات عملها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فادية عبدالغني الفن تفاصيل نهال طايل صدى البلد 2
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.