بعد يوم من اتفاق وقف إطلاق النار.. قسد والقوات السورية تشتبكان بعنف
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، باندلاع اشتباكات عنيفة مساء الاثنين بين قوات سوريا الديموقراطية "قسد" والقوات الحكومية في سجن يقع في محيط مدينة الرقة في شمال سوريا.
يأتي هذا في وقت أجرى قائد قسد مظلوم عبدي محادثات في دمشق غداة توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.معارك قسد والقوات الحكوميةوأفاد المرصد عن "اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديموقراطية المتمركزة في سجن الأقطان"، وعن قصف مدفعي من القوات الحكومية على قوات قسد المتمركزة في موقع عسكري تابع لها يقع إلى شمال المدينة.
أخبار متعلقة ترحيب خليجي بإعلان الاتفاق الجديد بين "قسد" والحكومة السوريةالأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يُرحّب بوقف إطلاق النار بسوريا .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بعد يوم من اتفاق وقف إطلاق النار.. قسد والقوات السورية تشتبكان بعنف - وكالات
وسمع دوي قصف عنيف، فيما قال مصدر كردي مطلع على المفاوضات لفرانس برس إن محادثات مباشرة جرت الاثنين بين عبدي والرئيس السوري أحمد الشرع لم تكن إيجابية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرقة المرصد السوري لحقوق الإنسان قسد القوات السورية سوريا إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
نظم وقف الهجرة والمغتربين التركي مؤتمراً حول الهجرة، لبحث آفاق العودة الطوعية والآمنة والمستدامة للسوريين، بمشاركة وفد سوري برئاسة وزير الطوارئ والكوارث أحمد اقزيز، إلى جانب رئيس الوقف رجب سيار، ورئيس إدارة الهجرة محمد سلامي يازجي، ونائب وزير الداخلية التركي محمد جانغير.
وأكد رجب سيار أن سوريا تدخل مرحلة جديدة، مشدداً على ضرورة إدارة عمليات العودة وفق تخطيط سليم وبالتنسيق المباشر مع الجهات السورية، لضمان عودة طوعية وكريمة ومستدامة.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…
الخميس 23 يوليو 2026وأوضح محمد سلامي يازجي أن عدد السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة في تركيا انخفض إلى **2.2 مليون شخص**، مشيراً إلى أن نحو **مليون و450 ألف سوري** عادوا إلى بلادهم طوعاً حتى الآن، مع تسارع وتيرة العودة خلال الفترة الأخيرة.