وزير دفاع الدنمارك ووزيرة خارجية جرينلاند يزوران مقر الناتو لبحث أمن القطب الشمالي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
استقبل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، اليوم الاثنين، وزير دفاع مملكة الدنمارك ترولس لوند بولسن، ووزيرة خارجية جرينلاند فيفيان موتسفيلدت، في مقر الحلف ببروكسل.
وذكر بيان صحفى نشر على موقع الحلف الرسمي أن المباحثات تناولت أهمية منطقة القطب الشمالي، بما في ذلك جرينلاند للأمن الجماعي للحلف.
وأشار البيان إلى أن الدول الحليفة كثفت استثماراتها في القدرات الرئيسية، مع تقديم الدنمارك مثالاً مهماً في هذا السياق، بما في ذلك شراء قدرات إضافية للتزود بالوقود جواً، وطائرات مسيّرة بعيدة المدى، وطائرات دورية بحرية، إلى جانب مقاتلات إف-35.
وأكد الحلفاء عزمهم مواصلة العمل المشترك لضمان امتلاك الناتو ما يلزم للتصدي لأي تحديات تمس أمنه في جميع أنحاء أراضي الحلف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ناتو حلف شمال الأطلسي الدنمارك جرينلاند
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.