وزير دفاع الدنمارك ووزيرة خارجية جرينلاند يزوران مقر الناتو لبحث أمن القطب الشمالي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
استقبل الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، اليوم الاثنين، وزير دفاع مملكة الدنمارك ترولس لوند بولسن، ووزيرة خارجية جرينلاند فيفيان موتسفيلدت، في مقر الحلف ببروكسل.
وذكر بيان صحفى نشر على موقع الحلف الرسمي أن المباحثات تناولت أهمية منطقة القطب الشمالي، بما في ذلك جرينلاند للأمن الجماعي للحلف.
وأشار البيان إلى أن الدول الحليفة كثفت استثماراتها في القدرات الرئيسية، مع تقديم الدنمارك مثالاً مهماً في هذا السياق، بما في ذلك شراء قدرات إضافية للتزود بالوقود جواً، وطائرات مسيّرة بعيدة المدى، وطائرات دورية بحرية، إلى جانب مقاتلات إف-35.
وأكد الحلفاء عزمهم مواصلة العمل المشترك لضمان امتلاك الناتو ما يلزم للتصدي لأي تحديات تمس أمنه في جميع أنحاء أراضي الحلف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ناتو حلف شمال الأطلسي الدنمارك جرينلاند
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.