“قسد” تبث لقطات تقول أنها لسجناء “داعش”
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
#سواليف
بثت قوات سوريا الديمقراطية ” #قسد “, لقطات مصورة تظهر على حد زعمها #سجناء من تنظيم ” #داعش ” الإرهابي، مدعية أن #الجيش_السوري حررهم من الأسر.
وقالت “قسد” معلقة على المشاهد: “لحظة اقتحام فصائل دمشق لسجن الشدادة، الذي يضم آلافا من عناصر تنظيم داعش، وإخراجهم من السجن إلى خارجه من قبل تلك الفصائل”.
"قسد" تبث لقطات تقول أنها لسجناء "داعش" pic.twitter.com/SqOVfR5dHG
مقالات ذات صلةوفي وقت سابق أمس الأحد، وقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، اتفاقية مع قائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، والتي تنص، من بين أمور عدة، على وقف إطلاق نار شامل وفوري بين الطرفين على كافة الجبهات، وتتسلم الحكومة السورية بموجبها كامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتقضي بدمج كامل لقوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية بما في ذلك وزارتي الداخلية والدفاع بعد التدقيق الأمني اللازم.
وينص الاتفاق على تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل بشكل فوري، ودمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
كما تُلزم الاتفاقية قوات “قسد” بإخراج كل قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار. وتنتقل، بموجب الاتفاقية، مسؤولية إدارة ملف سجون ومخيمات تنظيم داعش (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من الدول)، والقوات المكلفة بحمايتها، إلى الحكومة السورية، التي تتولى الإشراف القانوني والأمني الكامل عليها.
ومنذ بدء انسحاب قوات “قسد” من منطقة دير حافر بريف حلب، فجر أمس، استطاع الجيش السوري الانتشار على أماكن سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب ودير الزور والرقة، وتمكن من السيطرة على جميع حقول النفط والسدود والمطارات الموجودة في تلك المناطق، على رأسها حقل العمر النفطي، وهو الأكبر في سوريا، وحقل كونيكو للغاز شرقي البلاد.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قسد سجناء داعش الجيش السوري
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام