كشفت إسلام أحمد فؤاد سليم، المشرف العام على إنتاج مسلسل حق ضايع- كواليس التحضير للعمل خلال الفترة الماضية. 

وقال إسلام أحمد فؤاد سليم، في لقاء خاص مع كاميرا صدى البلد: «بقالنا أكثر من أربع خمس شهور شغالين على الموضوع وكنا في خطوات الحمد لله ناجحة جداً مع قطاع الإنتاج لحد ما ربنا وفقنا وعملنا عقد وبدأنا الشغل والممثلين الحمد لله كلهم على مستوى عالي جداً القصة دكتور حسين مصطفى محرم كاتبها وإن شاء الله تعجب الناس وتبقى حاجة مختلفة في رمضان وتبقى عودة قوية جداً لقطاع الإنتاج بعد 10 سنين توقف عن الإنتاج وتبقى عودة قوية جدا لشركتنا».

 

ومن جهته، شدد المنتج الفني عوض ماهر، على دور قطاع الإنتاج في الدراما، قائلا: «ده شرف لنا أن إحنا نتعاون مع قطاع الانتاج لأن إحنا اتربينا على مسلسلاته ولما كان في نبذة عن إن قطاع الإنتاج يرجع، كنا من أول الناس، وأنا والأستاذ إسلام تشجعنا للموضوع، وكان عندنا السيناريو بتاع الدكتور حسين مصطفى محرم؛ لأن إحنا بقالنا أكتر من 6 أو 7 شهور بنحضر، فلما قدمنا المسلسل لقطاع الإنتاج؛ رحبوا، الأساتذة عبير القاضي ومدحت يونس ومعالي الوزير والأستاذ مجدي لاشين». 

وعاد إسلام أحمد فؤاد سليم، للحديث، مؤكدا: «قطاع الإنتاج تحمسوا جدا للمشروع ودعمونا بشكل قوي جدا وكان في معاوقات كتيرة سهلوها بنشكرهم جدا». 

وتابع إسلام أحمد فؤاد سليم: «شركتنا كانت صاحبة المبادرة لإنتاج مسلسل حق ضايع، وربنا وفقنا وقدرنا نتواصل مع قطاع الإنتاج في وقت كان القطاع محتاج إنه يرجع للسوق مرة تانية فقدمنا وصبرنا واستنينا شهر واثنين وثلاثة والأمور اتدرست بشكل قوي جدا الحمد لله وربنا وفقنا والنهاردة بنصور أول يوم ربنا وفقنا بإذن الله». 

بداية تصوير مسلسل حق ضايع

شهد بدء تصوير مسلسل "حق ضايع" أجواء احتفالية مميزة، مع عودة قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري إلى ساحة الدراما بعد غياب دام 10 أعوام، في خطوة مهمة تعكس استعادة الدور الوطني للإعلام المصري في صناعة الدراما الجادة.

حضر الحفل وتقطيع تورتة الاحتفال، عدد من القيادات الإعلامية وصُنّاع العمل، في مقدمتهم المخرج مجدي لاشين أمين عام المجلس الأعلى للهيئة الوطنية للإعلام، وعبير القاضي رئيس قطاع الإنتاج، ومدحت يونس رئيس قطاع إنتاج الفيديو بالهيئة، وممثلين عن قطاع الأخبار والشئون القانونية.

كما حضر أبطال المسلسل، أحمد صلاح حسني، ملك قورة، نسرين أمين، لوسي، محسن محيي الدين، أشرف طلبة، نضال الشافعي، عبير منير، مروة الأزلي، مدحت تيخة، رنا سماحة، بالإضافة إلى مخرج العمل محمد عبد الخالق، والمؤلف حسين مصطفى محرم، والمشرف العام على الإنتاج بالشركة المنتجة للعمل، إسلام  فؤاد، والمنتج الفني عوض ماهر، وفريق الإنتاج محمد عوض ومحمد ميشو، وممثلي الصحف والقنوات الفضائية.

ومن المقرر أن يُعرض المسلسل خلال موسم رمضان 2026، ليكون أول عمل لقطاع الإنتاج بعد سنوات من التوقف، وسط توقعات بأن يحقق حضورًا لافتًا على خريطة الدراما المصرية.

طباعة شارك مسلسل حق ضايع إسلام أحمد فؤاد سليم قطاع الإنتاج عوض ماهر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مسلسل حق ضايع قطاع الإنتاج مسلسل حق ضایع قطاع الإنتاج مع قطاع

إقرأ أيضاً:

بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا

ذكرت منصة “الطاقة” أن خمسة حقول رئيسية للنفط والغاز تمثل الركيزة الأساسية لقطاع الطاقة في ليبيا، وتشكل المحرك الأكبر للاقتصاد الوطني في ظل اعتماد البلاد بشكل شبه كامل على إيرادات المحروقات في تمويل الموازنة العامة وتعزيز الاستقرار المالي.

وأوضحت المنصة أن قطاع النفط والغاز أسهم بأكثر من 90% من إجمالي عائدات الصادرات الليبية خلال عام 2025، مستفيداً من امتلاك ليبيا أكبر احتياطي مؤكد من النفط الخام في أفريقيا، والذي يقدر بنحو 48.4 مليار برميل حتى نهاية العام نفسه.

ورغم الظروف السياسية والأمنية المعقدة التي مرت بها البلاد منذ عام 2011، وما خلفته من تأثيرات على الإنتاج والتصدير، واصلت المؤسسة الوطنية للنفط جهودها للحفاظ على استمرارية العمليات التشغيلية، وتنفيذ برامج تهدف إلى رفع الإنتاج وتحسين كفاءة الحقول النفطية.

وتحتفظ ليبيا بمكانة مهمة في أسواق الطاقة العالمية بفضل جودة خامها النفطي، الذي يصنف ضمن خامات النفط الخفيف الحلو، وهي من الأنواع التي تحظى بطلب مرتفع لدى المصافي العالمية.

ومنذ اكتشاف أول بئر نفطية في البلاد عام 1959، شهدت ليبيا سلسلة من الاكتشافات التي عززت موقعها كإحدى أبرز الدول المنتجة للطاقة في القارة الأفريقية.

ولا تقتصر الثروة الليبية على النفط، إذ تمتلك البلاد احتياطيات مؤكدة من الغاز الطبيعي تقدر بنحو 1.5 تريليون متر مكعب، ما يجعلها في المرتبة الخامسة أفريقياً من حيث حجم الاحتياطيات، وسط أهمية متزايدة للغاز الليبي مع ارتفاع الطلب الأوروبي على مصادر بديلة للإمدادات الروسية.

الشرارة.. عملاق النفط الليبي

يأتي حقل الشرارة في مقدمة أكبر الحقول النفطية في ليبيا، إذ يقع في حوض مرزق جنوب غربي البلاد، وتديره المؤسسة الوطنية للنفط بالشراكة مع عدد من الشركات الأجنبية.

وتبلغ احتياطيات الحقل نحو 3 مليارات برميل من النفط الخام، فيما يصل متوسط إنتاجه إلى نحو 300 ألف برميل يومياً، مع إمكانية رفع الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً في حال توفر الظروف التشغيلية المثالية.

ويمثل إنتاج الشرارة ما يقارب ثلث الإنتاج النفطي الليبي، فيما تشير التقديرات إلى استمرار دوره الإنتاجي حتى عام 2060 بدعم من برامج التطوير والتحديث.

الفيل.. أحد أهم الأصول النفطية

يعد حقل الفيل من أبرز الحقول النفطية الليبية، حيث ينتج نحو 225 ألف برميل يومياً، رغم التحديات التشغيلية التي واجهها خلال السنوات الماضية.

ويضم الحقل احتياطيات تقدر بنحو 1.2 مليار برميل من النفط الخام، فيما تستمر المؤسسة الوطنية للنفط في تنفيذ برامج تطوير تشمل أعمال الحفر والاستكشاف لزيادة الاحتياطيات وتعزيز القدرة الإنتاجية.

السرير.. ركيزة صادرات النفط

يحافظ حقل السرير الواقع في حوض سرت على مكانته كأحد أكبر الحقول النفطية في ليبيا، بإنتاج يتجاوز 209 آلاف برميل يومياً.

وتستهدف خطط تطوير الحقل رفع الإنتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً عبر تنفيذ أعمال صيانة وحفر آبار إضافية.

ويعد السرير جزءاً أساسياً من منظومة صادرات النفط الليبي، إذ ينقل إنتاجه عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء الحريقة، بينما تمثل احتياطياته جزءاً مهماً من المخزون القابل للاستخراج بالطرق التقليدية.

مسلة.. إنتاج مستمر وتطوير متواصل

يمتد حقل مسلة على مساحة تقارب 52.5 ألف فدان، ويضم 54 بئراً لإنتاج النفط الخفيف.

ويسهم الحقل بنحو 3% من إجمالي الإنتاج النفطي الليبي، بينما تقدر احتياطياته القابلة للاستخراج بأكثر من 3 مليارات برميل، مع توقعات باستمرار الإنتاج حتى عام 2039 بدعم من الاستثمارات الموجهة لتطوير البنية التحتية.

بحر السلام.. قلب الغاز الليبي

يعد حقل بحر السلام أكبر حقول الغاز الطبيعي في ليبيا، وأحد أهم مصادر الإمدادات الموجهة إلى الأسواق الأوروبية.

ويقع الحقل على بعد نحو 110 كيلومترات من الساحل الليبي، وتديره شركة مليتة للنفط والغاز نيابة عن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة إيني الإيطالية.

ويبلغ إنتاج الحقل بين 900 مليون ومليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، فيما تقدر احتياطياته بنحو 54.7 تريليون قدم مكعبة، بعد بدء الإنتاج التجاري منه عام 2005 ليصبح أحد أهم مصادر الغاز الليبي.

يمثل النفط والغاز العمود الفقري للاقتصاد الليبي، إذ تعتمد الدولة على إيرادات القطاع في تمويل الإنفاق العام، بينما تركز الخطط المستقبلية على زيادة الإنتاج، تطوير البنية التحتية، جذب الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الاحتياطيات النفطية والغازية للحفاظ على موقع ليبيا في أسواق الطاقة العالمية.

مقالات مشابهة

  • بوسي تخطف الأنظار بإطلالة أنيقة في العرض الخاص لفيلم “خلي بالك من نفسك”
  • شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
  • أحمد السقا لـ صدى البلد : سعيد بالتعاون مع ياسمين عبد العزيز في خلي بالك من نفسك.. ومافيا قيد التحضير | حوار
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • محافظ المنيا يعلن رفع كفاءة وإعادة تأهيل 150 منزلًا بقريتي بني سليم وجبل الطير
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا