إعلام كردي: فرار 1500 عنصر تابع لتنظيم «داعش» من سجن الشدادي بسوريا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام كردية، نقلًا عن قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بفرار نحو 1500 عنصر من تنظيم داعش الإرهابي من سجن الشدادي في محافظة الحسكة، في تطور أمني خطير يعيد ملف السجون التي تضم عناصر التنظيم إلى الواجهة مجددًا.
وفي وقت سابق، قالت «قسد» إن سجن الشدادي بات خارجًا عن سيطرتها، مشيرة إلى أن السجن يضم آلاف السجناء من عناصر داعش، ما يشكل تهديدًا أمنيًا بالغ الخطورة في ظل حساسية الموقع وتشابك الجبهات المحيطة به، وفق ما نقلته قناة العربية.
كما أعلنت «قسد» أن قائدها العام مظلوم عبدي عاد إلى مدينة الحسكة قادمًا من دمشق، في خطوة فُسرت على أنها ضمن ترتيبات عاجلة لمتابعة التطورات الميدانية والتحديات الأمنية المتصاعدة في شمال وشرق سوريا.
وأكدت «قسد» في بيان آخر أنها تسيطر بشكل كامل على سجن أقطان في محافظة الرقة، نافية وجود أي اختراق أمني هناك، في محاولة لطمأنة الرأي العام بعد أنباء فقدان السيطرة على سجن الشدادي.
كما أشارت القوات إلى أنها تخوض اشتباكات عنيفة على محور صرين في ريف حلب، في ظل تصاعد التوترات العسكرية واتساع رقعة المواجهات.
سورياالأكرادقسدقوات سوريا الديمقراطيةتنظيم داعشقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: سوريا الأكراد قسد قوات سوريا الديمقراطية تنظيم داعش سجن الشدادی
إقرأ أيضاً:
جدل في الهند بعد إزالة تمثال ميسي العملاق.. قرار أمني يثير تساؤلات حول التنظيم والسلامة
أثارت السلطات في مدينة كلكتا الهندية جدلا واسعا بعد قرارها إزالة تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بلغ ارتفاعه نحو 70 قدما، وذلك بعد اكتشاف مشاكل تتعلق بالسلامة الهيكلية وخطورة بقائه في موقعه الحالي.
وجاء القرار بعد أيام من ملاحظات تفيد بأن التمثال، الذي شُيّد في ديسمبر الماضي ضمن فعالية ترويجية كبرى في ولاية البنغال الغربية، بدأ يظهر عليه عدم استقرار واضح، حيث شوهد وهو يتأرجح بشكل ملحوظ مع هبوب الرياح، ما أثار مخاوف من احتمال سقوطه أو تعرض المارة للخطر.
وبحسب تصريحات مسؤولين محليين، فإن التقييم الفني أظهر أن الهيكل لم يكن بالشكل الكافي من المتانة لمواجهة الظروف الجوية، وهو ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار عاجل بإزالته حفاظا على السلامة العامة.
القضية لم تكن مجرد إجراء إداري بسيط، بل تحولت إلى موضوع نقاش واسع داخل الأوساط الهندية، خاصة أن التمثال كان قد أُقيم في إطار احتفالي ضخم حمل شعار "GOAT"، تزامنا مع زيارة ترويجية لميسي إلى الهند، في حدث جذب اهتماما إعلاميا كبيرا وقتها.
وأشارت تقارير دولية إلى أن التسرع في تنفيذ المشروع دون دراسة هندسية كافية قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، خصوصا أن المنشأة كانت تهدف إلى تكريم أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكنها انتهت إلى مشروع يواجه الإزالة بعد فترة قصيرة من تدشينه.
كما أن الواقعة أعادت فتح ملف التنظيم في الفعاليات الرياضية والترفيهية الكبرى في بعض المدن الهندية، حيث يرى البعض أن هناك فجوة بين الطموحات التسويقية الضخمة والقدرات الفنية والتنفيذية على الأرض.
وفي المقابل، دافع بعض المسؤولين عن القرار، مؤكدين أن الأولوية دائما يجب أن تكون لسلامة المواطنين، وأن إبقاء أي هيكل غير مستقر يمثل خطرا مباشرا لا يمكن تجاهله، مهما كانت قيمته الرمزية أو الإعلامية.
وتشير التقارير إلى أن عملية إزالة التمثال لن تكون سهلة، نظرا لحجمه الكبير وتعقيدات تفكيكه، ما يعني أن العملية ستحتاج إلى تجهيزات خاصة وخطة هندسية دقيقة لضمان عدم حدوث أي أضرار أثناء الإزالة.
هذه التطورات جعلت القضية تتجاوز حدود حدث رياضي أو ترفيهي، لتصبح مثالا على التحديات التي تواجه المشاريع الضخمة ذات الطابع الرمزي، خاصة عندما لا تُبنى على أسس هندسية صارمة منذ البداية.
وبينما كان التمثال في الأصل جزءا من احتفال بكرة القدم ونجومية ميسي العالمية، انتهى به المطاف ليصبح موضوعا للجدل حول السلامة العامة والإدارة التنفيذية للمشاريع الجماهيرية.