رئيس الأركان الإسرائيلي: جيشنا مستعد لاستخدام قدرة هجومية غير مسبوقة ضد أي تهديد
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
إسرائيل – أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير امس الإثنين، أن الجيش على أهبة الاستعداد لاستخدام “قدرة هجومية غير مسبوقة” ضد أي محاولة لإلحاق الضرر بإسرائيل.
جاء ذلك خلال زيارة زامير لـ”مقر قيادة الجبهة الداخلية” برفقة قائدها الجنرال شاي كلابر وعدد من القادة الآخرين، حسبما أفاد بيان عسكري.
وأكد زامير أن “قيادة الجبهة الداخلية، في مواجهة حجم التهديدات المتعددة التي تواجه إسرائيل، هي على أهبة الاستعداد، وهي مدربة، وجاهزة”، وأوضح أنها “مستعدة في جميع الأوقات، لاستخدام طيف واسع من القدرات، للتصدي لأي هجوم على الجبهة المدنية الداخلية، وإنقاذ الأرواح”.
ولفت رئيس الأركان إلى أن “الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد لاستخدام قدرة هجومية غير مسبوقة، ضد أي محاولة لإلحاق الضرر بإسرائيل”، مضيفا “نحن على أتم الاستعداد لأي سيناريو. لقد تم استيعاب دروس (الحرب ضد إيران)، وكجزء من ذلك، يستعد الجيش الإسرائيلي أيضا لاحتمال نشوب حرب مفاجئة”.
وشدد زامير على أن “الجمع بين قدرات القيادة والشراكة الوثيقة مع السلطات المحلية ومنظمات الطوارئ، يعزز الصمود الوطني، ويضمن الاستجابة لأي تحد”.
هذا وقد صرح رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مؤخرا بأنه “إذا ارتكبت إيران خطأ وهاجمتنا، فسنعمل بقوة لم تعرفها إيران من قبل”. وأضاف بأن “إيران لن تعود إلى ما كانت عليه”، في إشارة إلى نتائج الحرب الإسرائيلية على إيران في يونيو الماضي، واحتمال تصعيد جديد بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات العسكرية والسياسية في وقت أشارت فيه وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الأحد، إلى أن إسرائيل لا تستبعد احتمال أن تشن الولايات المتحدة هجوما على إيران، وتقدر بأن واشنطن تقترب من “نقطة حاسمة” بشأن هذا الاحتمال، مما يبقي التهديد قائما والتأهب الإسرائيلي مرتفعا تبعا لذلك.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
وأكدت أن القوات المسلحة اليمنية أعلنت على لسان ناطقها العسكري العميد يحيى سريع يوم الاثنين أنها ستفرض حظراً بحرياً على السعودية رداً على الحصار المفروض على اليمن والهجوم الأخير على مطار صنعاء الدولي. وبذلك فإنها تهدد طريقاً بحرياً حيوياً آخر للشحن العالمي، مما يثير مخاوف من استئناف الصراع.
وذكرت الصحيفة الكندية أن مضيق باب المندب، الواقع في الطرف الجنوبي لشبه الجزيرة العربية، يُعد بوابة البحر الأحمر، حيث يمر عبره ما يقارب 12% من التجارة العالمية. ويمر ربع حركة الحاويات العالمية عبر هذا المضيق الذي يبلغ عرضه 32 كيلومتراً، من وإلى قناة السويس.
وأضافت أن المملكة كانت مُعرّضةً لضغوطٍ بالفعل لاستخدامها خط أنابيب النفط الممتد من الشرق إلى الغرب إلى البحر الأحمر كبديلٍ لمضيق هرمز، الذي لا يزال تحت السيطرة الإيرانية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي في 28 فبراير/شباط. وينقل السعوديون ملايين البراميل من النفط الخام يومياً عبر هذا الخط.
وأوضحت الصحيفة الكندية أنه منذ عام 2015 تقود السعودية تحالفاً عسكرياً ضد اليمن وفرضت عليه حصاراً جوياً وبرياً وبحرياً، حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 2022. وتعرضت هذه الهدنة للتهديد في الأيام الأخيرة، عندما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لعرقلة رحلة جوية مدنية إيرانية تقل مرضى وعالقين.
وأكدت الصحيفة أن لدى القوات المسلحة اليمنية مخزوناً كبيراً من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومع ذلك، فإن تعطل حركة المرور عبر مضيق باب المندب سيُجبر شركات الشحن على استخدام طريق رأس الرجاء الصالح، مما يزيد التكاليف بشكل كبير.