كهرباء لبنان تنتفض على التعديات.. إليكم عدد المحاضر وتوزيعها على المناطق
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان في بيان، أنها "نفّذت حملة نزع تعديات على الشبكة الكهربائية خلال الفترة الممتدة من ٥ كانون الثاني الحالي ولغاية ١٥ منه، أسفرت عن تنظيم المحاضر التالية بحسب المناطق:
- دائرة بيروت: ٢١ محضراً
- دائرة الشياح: ١٧ محضراً
- دائرة صيدا: ٦٦ محضراً
- دائرة الإقليم: ٥٧ محضراً
- دائرة شتورا: ٣ محاضر
- دائرة رياق: ١٧ محضراً
- جبل لبنان الشمالي: ٣ محاضر
- الشمال: ٦٦ محضراً
وبذلك يكون المجموع الإجمالي ٢٥٠ محضراً، تأكيداً لالتزام مؤسسة كهرباء لبنان حماية المال العام وضمان حسن سير المرفق العام الكهربائي.
كما ستُفيد المؤسسة المواطنين دورياً بنتائج حملات نزع التعديات التي تنفّذها، وفقاً للإجراءات القانونية المرعية الإجراء". مواضيع ذات صلة عن "محاضر الضبط".. إليكم هذا الخبر Lebanon 24 عن "محاضر الضبط".. إليكم هذا الخبر 20/01/2026 10:18:39 20/01/2026 10:18:39 Lebanon 24 Lebanon 24 صدي: حل أزمة المياه يبدأ بإزالة التعديات وتعزيز العدالة في التوزيع Lebanon 24 صدي: حل أزمة المياه يبدأ بإزالة التعديات وتعزيز العدالة في التوزيع 20/01/2026 10:18:39 20/01/2026 10:18:39 Lebanon 24 Lebanon 24 "لبنان 24": مسيّرات إسرائيلية تُحلّق فوق عدد من مناطق البقاع Lebanon 24 "لبنان 24": مسيّرات إسرائيلية تُحلّق فوق عدد من مناطق البقاع 20/01/2026 10:18:39 20/01/2026 10:18:39 Lebanon 24 Lebanon 24 "الأشغال" تنفي التعديات على الأملاك البحرية Lebanon 24 "الأشغال" تنفي التعديات على الأملاك البحرية 20/01/2026 10:18:39 20/01/2026 10:18:39 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان إقتصاد مؤسسة كهرباء لبنان كهرباء لبنان جبل لبنان حسن سير الشمالي الشياح التزام بيروت قد يعجبك أيضاً هزة أرضية ضربت لبنان ليلا.. وهذه قوتها Lebanon 24 هزة أرضية ضربت لبنان ليلا.. وهذه قوتها 03:06 | 2026-01-20 20/01/2026 03:06:42 Lebanon 24 Lebanon 24 شمال الليطاني… معركة "السيادة الحاسمة" Lebanon 24 شمال الليطاني… معركة "السيادة الحاسمة" 03:00 | 2026-01-20 20/01/2026 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد نيله جائزة "نوابغ العرب 2025".. عون هنّأ داغر Lebanon 24 بعد نيله جائزة "نوابغ العرب 2025".. عون هنّأ داغر 02:57 | 2026-01-20 20/01/2026 02:57:33 Lebanon 24 Lebanon 24 جريح في الغارة الإسرائيلية ليلا على زبقين Lebanon 24 جريح في الغارة الإسرائيلية ليلا على زبقين 02:47 | 2026-01-20 20/01/2026 02:47:02 Lebanon 24 Lebanon 24 ملف "أبو عمر" تابع.. عريمط أمام القضاء مجددا Lebanon 24 ملف "أبو عمر" تابع.. عريمط أمام القضاء مجددا 02:38 | 2026-01-20 20/01/2026 02:38:44 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة إلى المواطنين.. تحذير بشأن الألبان والأجبان من وزارة الزراعة Lebanon 24 إلى المواطنين.. تحذير بشأن الألبان والأجبان من وزارة الزراعة 12:00 | 2026-01-19 19/01/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 إجراءات.. ماذا يجري داخل "حزب الله" ولماذا يتمسك بـ"شمال الليطاني"؟ Lebanon 24 إجراءات.. ماذا يجري داخل "حزب الله" ولماذا يتمسك بـ"شمال الليطاني"؟ 13:00 | 2026-01-19 19/01/2026 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أمطار غزيرة… هل نجا لبنان من شبح الجفاف؟ Lebanon 24 أمطار غزيرة… هل نجا لبنان من شبح الجفاف؟ 14:18 | 2026-01-19 19/01/2026 02:18:43 Lebanon 24 Lebanon 24 هزة أرضية تضرب إسرائيل.. وهذه قوتها Lebanon 24 هزة أرضية تضرب إسرائيل.. وهذه قوتها 09:33 | 2026-01-19 19/01/2026 09:33:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من وزيرة التربية.. تصريح جديد بشأن "عطلة المدارس" بسبب العاصفة Lebanon 24 من وزيرة التربية.. تصريح جديد بشأن "عطلة المدارس" بسبب العاصفة 13:23 | 2026-01-19 19/01/2026 01:23:20 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 03:06 | 2026-01-20 هزة أرضية ضربت لبنان ليلا.. وهذه قوتها 03:00 | 2026-01-20 شمال الليطاني… معركة "السيادة الحاسمة" 02:57 | 2026-01-20 بعد نيله جائزة "نوابغ العرب 2025".. عون هنّأ داغر 02:47 | 2026-01-20 جريح في الغارة الإسرائيلية ليلا على زبقين 02:38 | 2026-01-20 ملف "أبو عمر" تابع.. عريمط أمام القضاء مجددا 02:36 | 2026-01-20 تحويل للسير من نهر إبراهيم باتجاه المدفون ليلاً... إليكم المواعيد فيديو ميقاتي: موضوع "حصرية السلاح" لا خلاف عليه بين اللبنانيين ويجب ان نتفاوض لان لا خيارات اخرى لدينا Lebanon 24 ميقاتي: موضوع "حصرية السلاح" لا خلاف عليه بين اللبنانيين ويجب ان نتفاوض لان لا خيارات اخرى لدينا 15:51 | 2026-01-16 20/01/2026 10:18:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر.. مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي عبر محطة "الجديد" ضمن برنامج "هيدا أنا" Lebanon 24 بث مباشر.. مقابلة الرئيس نجيب ميقاتي عبر محطة "الجديد" ضمن برنامج "هيدا أنا" 14:42 | 2026-01-16 20/01/2026 10:18:39 Lebanon 24 Lebanon 24 سيكون منافسا قويا.. Oppo تطلق هاتفا جديدا هذه مواصفاته (فيديو) Lebanon 24 سيكون منافسا قويا.. Oppo تطلق هاتفا جديدا هذه مواصفاته (فيديو) 03:06 | 2026-01-16 20/01/2026 10:18:39 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: شمال اللیطانی کهرباء لبنان هزة أرضیة
إقرأ أيضاً:
هل يتحوّل لبنان من ساحة حرب إلى منصة استقرار؟
مرّة جديدة ينجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لجم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ومنعه من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك في إطار مشروع حل متكامل لا يزال غير واضح المعالم، خصوصًا أن إسرائيل ماضية في قصف الجنوب، مما يؤشرّ إلى أن ما تمّ التوصّل إليه من اتفاق على وقف إطلاق النار لا يزال حبرًا على ورق، خصوصًا أن تدّخل الرئيس الأميركي جاء على خلفية الحرص على عدم تشظّي مفاوضاته مع إيران بصواريخ الضاحية.
واستنادًا إلى هذه المعطيات فإن ما تسرّب من أجواء الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بين الوفدين العسكريين اللبناني والإسرائيلي، وبرعاية أميركية، يوحي بأنّ الهوة بين الموقفين اللبناني والإسرائيلي لا تزال واسعة، على رغم الجهود الأميركية الحثيثة لمنع انهيار المسار التفاوضي في بداياته. فمغادرة الوفد اللبناني العسكري العاصمة الأميركية بعد اجتماعات وُصفت بـ "العاصفة" والمتوترة" تعكس حجم التباين في مقاربة كل طرف للأولويات المطروحة على الطاولة. ففي حين تمسّك لبنان بوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من المناطق المحتلة باعتبارهما المدخل الطبيعي لأي بحث لاحق، حاول الجانب الإسرائيلي نقل النقاش إلى مسائل أمنية وعسكرية تتعلق بمستقبل "حزب الله" وبنية انتشاره وقدراته العملانية.
وتكشف المعطيات المتوافرة أنّ الجانب الأميركي حاول خلال الجلسات إيجاد مساحة مشتركة بين الطرحين، إلا أنّه اصطدم بحقيقة أساسية مفادها أنّ إسرائيل تنظر إلى نتائج الحرب الأخيرة باعتبارها فرصة تاريخية لإعادة صياغة الواقع الأمني في جنوب لبنان، فيما ينظر لبنان إلى هذه المحاولة بوصفها سعيًا لفرض شروط سياسية تحت وطأة التفوق العسكري الميداني.
وما يزيد من تعقيد المشهد أنّ التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الجنوب لا ينسجم مع المناخ الذي يفترض أن يواكب أي عملية تفاوضية جدية. فالغارات والتوغلات ومحاولات توسيع نطاق السيطرة الميدانية تمنح الانطباع بأنّ تل أبيب تريد التفاوض من موقع المنتصر لا من موقع الشريك في البحث عن تسوية مستدامة. وهذا تحديدًا ما يثير قلق المسؤولين اللبنانيين الذين يخشون أن تتحول المفاوضات إلى مجرد إطار لتكريس وقائع فرضتها القوة العسكرية على الأرض.
وفي المقابل، لا تبدو واشنطن مستعدة للسماح بانهيار المفاوضات بشكل كامل، لأنّ فشلها سيعني عمليًا سقوط أحد المسارات القليلة المتبقية لضبط الوضع على الجبهة اللبنانية. فالإدارة الأميركية تدرك أنّ أي انهيار للمحادثات سيُفسَّر إسرائيليًا على أنّه ضوء أخضر لمزيد من التصعيد، كما سيُفسَّر داخل لبنان على أنّ الخيار العسكري عاد ليتقدّم على الخيار الديبلوماسي.
لذلك، يُرجَّح أن تشهد الأيام التي ستلي الجولة الرابعة من المفاوضات السياسية في وزارة الخارجية الأميركية اتصالات مكثفة لإعادة ترميم ما تصدّع في اجتماعات البنتاغون، خصوصًا أنّ الولايات المتحدة لا تريد أن تتزامن أي انتكاسة في الملف اللبناني مع التعقيدات المتزايدة في ملفات إقليمية أخرى، من العلاقة مع إيران إلى أمن الممرات البحرية والطاقة في المنطقة.
إلا أنّ المؤشر الأهم يبقى في الميدان نفسه. فإذا استمرت إسرائيل في سياسة توسيع نطاق عملياتها العسكرية ومحاولة فرض وقائع جديدة جنوب الليطاني وشماله، فإنّ قدرة واشنطن على إبقاء المفاوضات حيّة ستصبح أكثر صعوبة. أما إذا نجحت الإدارة الأميركية في فرض بعض من التهدئة، ولو محدودة، فقد يكون ذلك كافيًا لمنح المسار التفاوضي فرصة جديدة، ولو أنّ أحدًا لا يملك حتى الآن ضمانات فعلية بأنّ الطريق إلى التسوية سيكون قصيرًا أو سهلًا.
في المقابل، يبدو أنّ لبنان يقف اليوم أمام مفترق بالغ الحساسية. فإمّا أن تنجح واشنطن في تحويل المفاوضات إلى مدخل لإرساء استقرار طويل الأمد على الحدود الجنوبية، وإمّا أن تبقى هذه الاجتماعات مجرد محطات مؤقتة في مسار صراع لم تنضج بعد شروط إنهائه، لا إقليميًا ولا دوليًا، خصوصًا أنّ ما يُناقش في واشنطن يتجاوز الجنوب اللبناني ليطال شكل التوازنات الجديدة في المنطقة بأسرها.
ويبقى السؤال الأهم، وهو: هل يُراد للبنان أن يبقى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية، وورقة ضغط تستخدمها القوى الكبرى كلما تعثرت مفاوضاتها أو احتدمت صراعاتها، أم أنّ ما تحمّله من أثمان باهظة خلال السنوات الأخيرة سيجعله مدخلًا إلزاميًا لإعادة رسم التوازنات الجديدة في الشرق الأوسط؟
فلبنان، بحكم موقعه الجغرافي وتركيبته السياسية وتعقيداته الداخلية، لم يكن يومًا خارج معادلات المنطقة. لكنه يقف اليوم أمام لحظة مفصلية قد تحدد مصيره لعقود مقبلة.
فإذا نجحت المساعي الدولية والإقليمية في تحويل الجنوب من ساحة مواجهة إلى مساحة استقرار، فقد يجد لبنان نفسه، للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، جزءًا من التسوية لا مجرد ضحية. أما إذا استمرت سياسة إدارة الصراعات بدلًا من حلّها، فإنّ البلد سيبقى الحلقة الأضعف والأكثر عرضة للاهتزاز كلما تبدلت موازين القوى أو تعثرت التفاهمات الكبرى.
وما يزيد من أهمية هذه المرحلة أنّ المنطقة بأسرها تعيش مخاضًا سياسيًا وأمنيًا غير مسبوق منذ عقود. من الخليج إلى بلاد الشام، ومن الملف النووي الإيراني إلى مستقبل غزة والعلاقات العربية – الإسرائيلية، تتشكل معالم نظام إقليمي جديد لم تستقر قواعده بعد. وفي قلب هذا المشهد يقف لبنان، لا لاعبًا رئيسيًا في رسم هذه التحولات، بل ساحة تتقاطع فوقها المصالح والنفوذ والحسابات المتناقضة.
لذلك، قد لا يكون الرهان الحقيقي اليوم على وقف جولة من القتال هنا أو هناك، بل على قدرة اللبنانيين أنفسهم على استثمار اللحظة الإقليمية الدقيقة لإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها، لأنّ الدول وحدها تستطيع حماية أوطانها عندما تتغير الخرائط وتتبدل التحالفات. وعندها فقط يمكن للبنان أن ينتقل من موقع الساحة إلى موقع الشريك، ومن دور الضحية الدائمة إلى دور الدولة التي تملك قرارها وتشارك في صناعة مستقبلها، بدلًا من أن يبقى مستقبلها يُصنع على طاولات الآخرين.