فيراري تبيع هذه السيارة بـ 3 أضعاف سعرها.. إيه السر؟
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تعتمد فيراري إنزو على محرك (F140 B) سعة 6.0 لتر ، مكون من 12 أسطوانة على شكل حرف V بزاوية 65 درجة.
ويعد هذا المحرك تحفة هندسية، حيث يولد قوة تبلغ 660 حصانًا عند 7800 دورة في الدقيقة، مع عزم دوران يصل إلى 657 نيوتن متر.
وما يميز هذا المحرك هو قدرته على تقديم أداء مرعب دون الحاجة إلى "تربو" أو شواحن توربينية، مما يمنح السائق استجابة فورية وصوتًا ميكانيكيًّا نقيًّا يجسد روح سباقات الفورمولا 1 بشكل مذهل تمامًا.
كانت إنزو من أوائل السيارات التي نقلت تكنولوجيا "ناقل الحركة التتابعي" من مضامير السباق إلى الطرقات العامة.
زودت السيارة بناقل حركة (F1) بـ 6 سرعات يتم التحكم فيه عبر بدالات خلف مقود السيارة، وهو قادر على تبديل السرعات في غضون 150 ميلي ثانية فقط.
هذا النظام، الذي تم تطويره بالتعاون مع بطل العالم "مايكل شوماخر"، يمنح السائق تحكمًا مطلقًا في القوة المنتقلة إلى العجلات الخلفية، مما يعزز من التجربة الرياضية الخام بشكل رصين تمامًا.
هيكل الكاربون فايبر والديناميكا الهوائيةصُممت إنزو لتكون امتدادًا لسيارات السباق، حيث شُيد هيكلها بالكامل من ألياف الكربون (Carbon Fiber) ومواد "نومكس" خفيفة الوزن، مما جعل وزنها الجاف لا يتجاوز 1255 كجم.
أما التصميم الخارجي، فقد تم اختباره في نفق الرياح ليحاكي مقدمة سيارات الفورمولا 1، وهو ما يسمح بتوليد قوة ضغط سفلية (Downforce) تصل إلى 775 كجم عند سرعة 300 كم/س، مما يضمن ثبات السيارة وكأنها ملتصقة بالأرض.
أرقام الأداء والسرعة القصوىبفضل التناغم بين الوزن الخفيف والقوة الغاشمة، تحقق فيراري إنزو أرقام تسارع كانت تعتبر خيالية وقت إطلاقها ولا تزال مبهرة حتى عام 2026.
تستطيع السيارة الانطلاق من السكون إلى سرعة 100 كم/س في غضون 3.65 ثانية فقط، وتصل إلى سرعة 200 كم/س في 9.5 ثانية، بينما تتجاوز سرعتها القصوى حاجز 350 كم/س.
هذه الأرقام، مضافًا إليها مكابح السيراميك (Carbon-Ceramic) المتطورة، تجعل منها سيارة سباق متكاملة مرخصة للسير على الطرقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيراري سيارات سيارات ميتسوبيشي 2026 أسرع سيارات فيراري
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
أعلنت شركة BYD الصينية، إحدى أكبر شركات تصنيع السيارات الكهربائية في العالم، أنها ستتحمل المسؤولية المالية الكاملة عن الأضرار الناجمة عن الحوادث التي تقع أثناء استخدام إحدى أبرز مزايا القيادة الذاتية لديها، وذلك ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز ثقة العملاء في أنظمة القيادة المتقدمة.
وجاء الإعلان خلال فعالية كشفت فيها الشركة عن أحدث تطوراتها في مجال الرقائق الإلكترونية المخصصة للقيادة الذكية، حيث أكدت أنها ستوفر تغطية شاملة للأضرار الناتجة عن الحوادث عند استخدام ميزة Urban Navigate on Autopilot المدمجة ضمن نظام المساعدة على القيادة God's Eye 5.0، بشرط التزام السائق بجميع القواعد والتعليمات المنظمة لاستخدام النظام.
وبموجب هذا التعهد، ستتكفل BYD بجميع الخسائر الاقتصادية المترتبة على الحوادث التي يكون السائق مسؤولًا عنها أثناء تشغيل النظام، بما في ذلك تكاليف إصلاح السيارة الخاصة بالعميل، وتعويضات الأضرار التي تلحق بممتلكات الغير، إضافة إلى نفقات الإصابات الشخصية المحتملة.
ويعد الجانب الأكثر لفتًا للانتباه في المبادرة أن الشركة لم تضع سقفًا ماليًا للتعويضات، كما أنها لا تشترط شراء وثيقة تأمين إضافية للاستفادة من هذه الميزة. والأهم من ذلك أن أي حادث مشمول بالضمان لن يؤدي إلى زيادة قيمة أقساط التأمين الخاصة بالعميل، وهو ما يمنح مالكي السيارات مزيدًا من الطمأنينة عند استخدام أنظمة القيادة الذكية.
وأوضحت الشركة أن العرض يسري لمدة عام كامل من تاريخ تسليم السيارة للعملاء الجدد، كما يمكن للمالكين الحاليين الاستفادة منه فور تحديث سياراتهم إلى نظام God's Eye 5.0 الأحدث.
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها BYD مثل هذه الضمانات. فقد سبق للشركة أن أطلقت برنامجًا مشابهًا يغطي الحوادث المرتبطة باستخدام ميزة الركن الذكي Intelligent Parking التابعة لمنظومة God's Eye، وهو ما يشير إلى توجه استراتيجي طويل الأمد لدى الشركة لدعم تقنيات القيادة المؤتمتة وتحمل جزء من المخاطر المرتبطة بها.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة قوية إلى سوق السيارات الذكية، خاصة في ظل الجدل العالمي المستمر حول سلامة أنظمة القيادة الذاتية ومدى جاهزيتها للاعتماد الكامل. ففي الوقت الذي تواجه فيه بعض الشركات العالمية تحديات قانونية ودعاوى قضائية مرتبطة بأنظمة القيادة الآلية، تسعى BYD إلى تقديم نموذج مختلف يعتمد على تحمل المسؤولية المباشرة وإثبات موثوقية التكنولوجيا من خلال ضمانات مالية ملموسة.
كما تعكس المبادرة تصاعد المنافسة بين شركات السيارات الكهربائية في الصين، التي أصبحت أحد أكبر أسواق المركبات الذكية في العالم. فالشركات لم تعد تتنافس فقط على مدى البطارية أو سرعة الشحن، بل باتت أنظمة القيادة الذكية والقدرات البرمجية المتقدمة عنصرًا حاسمًا في جذب العملاء.
ومن المتوقع أن تسهم هذه السياسة في تعزيز مكانة BYD داخل السوق الصينية، خاصة بين المستهلكين الذين لا يزالون مترددين في الاعتماد الكامل على تقنيات القيادة الذاتية. فالتعهد بتحمل تكلفة الحوادث قد يشكل عامل ثقة إضافيًا يدفع المزيد من العملاء إلى تجربة هذه الأنظمة المتطورة.
وتؤكد هذه الخطوة أن مستقبل صناعة السيارات لن يعتمد فقط على تطوير التقنيات الذكية، بل أيضًا على قدرة الشركات على إقناع المستخدمين بسلامة تلك التقنيات وتحمل المسؤولية عنها عند الحاجة، وهو ما تحاول BYD ترسيخه من خلال هذه المبادرة غير التقليدية.