التحفظ على أحمد حسام ميدو لحين صدور قرار المحكمة في تهمة سب محمود البنا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
بدأت محكمة القاهرة الاقتصادية محاكمة اللاعب احمد حسام ميدو لنظر الاستئناف على حكم حبسه شهر في اتهامه سب وقذف الحكم الدولي محمود البنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
. بعد قليل
وقررت المحكمة التحفظ على اللاعب احمد حسام ميدو لحين صدور قرار المحكمة في تهمة سب وقذف الحكم محمود البنا.
كشفت محكمة القاهرة الاقتصادية عن أسباب حبس لاعب الكرة السابق أحمد حسام "ميدو" لمدة شهر، في القضية المتهم فيها بـ سب وقذف الحكم الدولي محمود البنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أن المتهم، رغم كونه شخصية عامة ويتمتع بشهرة واسعة، تجاوز حدود النقد المباح حين وجه عبارات تحمل طابعًا مسيئًا ومهينًا للحكم عبر منصاته الإلكترونية، بقصد التشهير والنيل من سمعته المهنية والشخصية.
وأوضحت المحكمة أن حرية التعبير لا تعني الإضرار بكرامة الآخرين، مشيرة إلى أن النقد المشروع يجب أن يكون موضوعيًا وبعيدًا عن التجريح، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخص يؤدي عملًا عامًا في مجال حساس مثل التحكيم الرياضي.
وأضافت أن منشورات المتهم وصلت إلى جمهور عريض نظرًا لعدد متابعيه، ما ضاعف من حجم التأثير السلبي على سمعة المجني عليه، وأخل بمبدأ الاحترام الواجب للعدالة الرياضية، الأمر الذي استوجب توقيع العقوبة كوسيلة للردع العام والخاص.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محكمة القاهرة الاقتصادية ميدو احمد حسام ميدو احمد حسام میدو سب وقذف الحکم محمود البنا
إقرأ أيضاً:
حزن كبير.. سعد الصغير يوجه اللوم والعتاب للمطربين الشعبيين.. ما القصة؟
أبدى الفنان سعد الصغير حزنه من تجاهل البعض لأسر عدد من المطربين الشعبيين بعد رحيلهم، ولعل أبرزهم إسماعيل الليثي وأحمد عامر.
وقال سعد الصغير فى تصريحات تلفزيونية : "أتساءل دائما: هل فكر أحد في الاتصال بأبناء المطرب الراحل أحمد عامر ليطمئن عليهم أو يهنئهم في المناسبات؟ وهل سأل أحد عن أرملة الفنان إسماعيل الليثي أو حاول الاطمئنان عليها؟ هذه المواقف تجعل الإنسان يدرك حقيقة الحياة، وأنه مهما كانت مكانته، فقد يأتي يوم يرحل فيه ولا يجد من يسأل عن أسرته".
وأضاف سعد الصغير: "للأسف، أرملة إسماعيل الليثي وإخوته لم يجدوا من يساندهم أو يطمئن عليهم سوى محمود الليثي وأنا، وهذا أمر مؤلم للغاية، لأن الوفاء الحقيقي يظهر بعد الغياب وليس أثناء وجود الإنسان فقط".
وأوضح سعد الصغير : "أقولها بكل أمانة، محمود الليثي قدم موقفا نبيلا يستحق التقدير، فقد كان حريصا على الوقوف بجانب أسرة إسماعيل الليثي في هذه الظروف الصعبة، دون أن يتحدث عن ذلك أو يسعى لإظهاره أمام الناس".
وكشف سعد الصغير عن تفاصيل هذا الموقف، قائلا: "أقيم عزاء إسماعيل الليثي في القاعة نفسها التي شهدت حفل زفافه من قبل، وقد تكفل محمود الليثي بجميع مصروفات العزاء، والتي بلغت نحو 180 ألف جنيه، ودفعها كاملة دون أن يخبر أحدا أو ينتظر شكرا من أي شخص".
واختتم سعد الصغير حديثه: "الحياة قصيرة، وما يبقى للإنسان بعد رحيله هو أثره الطيب ومواقف الناس مع أسرته وأحبائه. لذلك أتمنى أن نتمسك بقيم الوفاء والرحمة، وأن نحرص دائما على السؤال عن أهل من فقدناهم، فهذه أبسط صور المحبة والتقدير".