تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال 24 ساعة الماضية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
شهدت الضفة الغربية خلال 24 ساعة الماضية تصعيدًا خطيرًا في اعتداءات المستوطنين، تنوعت بين اقتحام القرى، إطلاق النار، الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم، وإقامة بؤر استيطانية جديدة، وذلك في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال وشرطته، ضمن سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم.
ففي شمال رام الله، اقتحم مستوطنون محيط قرية سنجل وأطلقوا قطعانهم في أراضي المواطنين، متسببين بأضرار واسعة للمحاصيل الزراعية، كما واصلوا أعمال التوسعة والبناء داخل بؤرة استيطانية مقامة على أراضي قرية عطارة، في خطوة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد بالقوة.
وفي الأغوار، اعتدى مستوطنون على المواطنين تحت حماية قوات الاحتلال، فيما أطلق مستوطنون النار خلال هجومهم على خربة المراجم في قرية دوما جنوب نابلس، بالتزامن مع اقتحام غرفة زراعية في منطقة أبو الحمرا جنوب بلدة بيتا.
وامتدت الاعتداءات إلى الطرق الرئيسية، حيث رشق مستوطنون مركبة فلسطينية بالحجارة على الطريق الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس، ما عرّض حياة المواطنين للخطر، إضافة إلى إطلاق المواشي داخل أراضي الفلسطينيين في منطقة "خلة النتش" جنوب الخليل، في اعتداء متكرر يستهدف مصادر رزق الأهالي.
وفي القدس المحتلة، حاول مستوطنون خلع لافتة تحمل صورة المسجد الأقصى في حارة السعدية داخل البلدة القديمة، كما أدى آخرون طقوسًا استفزازية أمام قبة الصخرة بحماية من شرطة الاحتلال.
وفي سياق متصل، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة عراق الحمام ببلدة بيت إكسا شمال غرب القدس، فيما افتتح مستوطنون بقيادة الوزير المتطرف سموتريتش مستوطنة جديدة أطلق عليها اسم "عش الغراب" شرقي بيت لحم، في مؤشر واضح على تصاعد الدعم الرسمي للاعتداءات والاستيطان، واستمرار سياسة التهويد والتهجير في مختلف مناطق الضفة الغربية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: القيود في الضفة تعرقل الخدمات وسبل العيش
صراحة نيوز – دعت منظمة الأمم المتحدة على لسان ناطقها الإعلامي، ستيفان دوجاريك اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي الى رفع القيود المفروضة على الحركة في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية بما في ذلك تلك السياسات التي تتسبب في النزوح أو تطيل أمده، أو تعيق الوصول إلى الخدمات الأساسية ومصادر كسب العيش.
وكانت سلطات الاحتلال قررت الأحد الماضي، تمديد أمر عسكري يُغلق ثلاثة مخيمات للاجئين في جنين وطولكرم لغاية نهاية تموز المقبل.
وحسب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا)، فإن أكثر من 33 ألف فلسطيني من هذه المخيمات نزحوا ولم يُسمح لهم بالعودة منذ بداية العام الماضي، ويُمدد القرار الأخير فترة نزوحهم لمدة شهرين إضافيين.