الجزيرة:
2026-07-23@21:05:38 GMT

المباني المدمرة قنابل موقوتة فوق رؤوس الغزيين

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

المباني المدمرة قنابل موقوتة فوق رؤوس الغزيين

لم تنته مخاطر حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة عند توقف القصف، إذ تحولت آلاف المباني، التي تضررت جراء الاستهداف الإسرائيلي خلال الحرب التي استمرت عامين، إلى قنابل موقوتة تهدد حياة السكان بالانهيار في أي لحظة.

فجدران متصدعة، وأعمدة متآكلة، وأسقف قابلة للانهيار في أي وقت، تفرض على الغزيين معركة يومية جديدة للبقاء، في مشهد يعكس حجم الدمار المتراكم وغياب الحد الأدنى من مقومات الأمان.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تقدم للجيش السوري ودعوات للنفير.. تعثر اتفاق الشرع و"قسد" يشعل المنصاتlist 2 of 2سجن راكيفت.. مصنع الموت النفسي والجسدي للأسرى الفلسطينيينend of list

وفي ظل انعدام البدائل، يضطر الغزيون إلى السكن في مبان متصدعة وآيلة للسقوط، بعدما دمرت إسرائيل معظم المباني في القطاع، ومنعت إدخال البيوت المتنقلة ومواد البناء والإعمار، متنصلة من التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.

وتشكل هذه المباني مصدر قلق دائم لقاطنيها، في وقت يتفاقم فيه نقص مراكز الإيواء، مما يضع آلاف العائلات أمام خيارين أحلاهما مر، البقاء في منازل مهددة بالانهيار أو التشرد في الشوارع.

وخلال الأسابيع الماضية، وثق ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو تُظهر تصدعات خطيرة في منازل مأهولة، وانهيارات جزئية وقعت دون سابق إنذار، محذرين من "كارثة صامتة" قد تحصد أرواحا جديدة، لا سيما مع اشتداد الرياح والأمطار خلال فصل الشتاء.

وقد تفاعل ناشطون مع هذه المشاهد بتساؤلات غاضبة حول مصير آلاف العائلات التي تعيش بين الجدران المتشققة، معتبرين أن ما يواجهه الغزيون اليوم هو "استمرار للحرب بوسائل أخرى"، في ظل غياب الإعمار ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال مواد البناء.

ووثق بعضهم مقطع فيديو يُظهر برج بنك فلسطين وسط مدينة غزة، المتضرر من حرب الإبادة، محذرين من أنه قد ينهار في أي لحظة، في حين تحيط به عشرات الخيام التي تؤوي عائلات نازحة، ويقع بمحاذاة شوارع رئيسية تشهد حركة يومية للمواطنين، مما يشكل خطرا حقيقيا على أرواح المدنيين.

إعلان

وأضاف مغردون أن سكان قطاع غزة يواجهون خطرا لا يمكنهم تفاديه، في ظل غياب أي معالجة فعلية منذ شهور بسبب عدم توفر البدائل، رغم تسجيل حالات وفاة متكررة نتيجة الانهيارات المتتالية للمنازل خلال الأيام الماضية.

ووصف آخرون المنازل الآيلة للسقوط بأنها "قنابل موقوتة" في غزة، في ظل عجز السكان عن إصلاح المباني المتضررة أو تفكيكها، لتبقى عشرات العائلات تحت تهديد دائم ومباشر، مع استمرار الحصار المفروض على القطاع.

وكتب أحد النشطاء شهادته قائلا: "أُفضل العيش في بيت آيل للسقوط على أن نبيت في الشارع تحت المطر والبرد.. العيش في الخوف ربما أفضل من الموت في العراء".

وأضاف ناشط آخر "عشرات المنازل لم تنهَر بعد، لكنها أقرب إلى ركام مؤجّل.. أقل هبّة ريح أو سقوط جزئي قد يودي بحياة المدنيين".

وأشار مغردون إلى أن استمرار وجود هذه المباني على حالها ينذر بكارثة إنسانية محتملة، ويستدعي تدخلا عاجلا وفوريا لحماية أرواح المدنيين في غزة.

وأضافوا أن عشرات المنازل، وإن لم تنهَر بالكامل بعد، باتت أقرب إلى "ركام مؤجّل"، حيث إن أقل حركة أو هبة ريح قد تؤدي إلى سقوط أجزاء من الأسقف أو الأعمدة، مما يزيد المخاطر اليومية على ساكنيها والمارة في محيطها.

 

كما حمّل مستخدمو منصات التواصل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه المخاطر، مشيرين إلى تنصله من التزاماته المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، ومطالبين بتدخل دولي عاجل لإزالة المباني الخطرة وتأمين مأوى آمن للمتضررين.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم

إقرأ أيضاً:

رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري

كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.

والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.

وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.

ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • الأغذية العالمي: تضرر المنازل ونقص المياه يفاقمان معاناة عائلات غزة
  • رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة
  • تحذيرات رسمية في ليبيا.. إرشادات للوقاية من مخاطر ارتفاع «درجات الحرارة»
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام