أمير الشرقية يرعى ملتقى قيادات القطاع غير الربحي الأول بالمنطقة الشرقية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، ملتقى قيادات القطاع غير الربحي الأول، الذي ينظمه مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية، اليوم الثلاثاء في محافظة الخبر، بمشاركة أكثر من 400 مشارك ومشاركة من رؤساء وقيادات وأعضاء مجالس إدارات الجمعيات الأهلية والرؤساء التنفيذيين في المنطقة الشرقية، وذلك في إطار الجهود الهادفة إلى تمكين قيادات العمل الأهلي، وتعزيز التكامل المؤسسي، وبناء شراكات فاعلة تسهم في تعظيم أثر القطاع غير الربحي.
وأشار سمو أمير المنطقة الشرقية إلى أهمية تنظيم مثل هذه الملتقيات المتخصصة، لما تمثله من منصة فاعلة لتبادل الخبرات، وتعزيز التكامل، وتوحيد الجهود بين قيادات العمل غير الربحي، مشيرًا سموه إلى أن التنسيق بين الجمعيات الأهلية والجهات الحكومية والقطاع الخاص يسهم في رفع كفاءة الأداء، وتحقيق أثر اجتماعي أوسع، واستدامة المبادرات والبرامج التنموية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين ، مؤكداً سموه أن القطاع غير الربحي يُعد شريكًا رئيسًا في مسيرة التنمية، ويضطلع بدور مهم في تلبية احتياجات المجتمع، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب العمل بروح الفريق الواحد، وتطوير نماذج العمل المؤسسي، والاستفادة من الخبرات والتجارب الناجحة.
أخبار متعلقة أمير الشرقية يشيد بجهود منسوبي مركز العمليات الأمنية الموحدة "911"«قامات».. برنامج استراتيجي لتأهيل 40 قائداً تمريضياً بالشرقية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمير المنطقة الشرقية يرعى ملتقى قيادات القطاع غير الربحي الأول بالمنطقة الشرقية-اليوم أمير المنطقة الشرقية يرعى ملتقى قيادات القطاع غير الربحي الأول بالمنطقة الشرقية-اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });دعم القطاع غير الربحي
وأوضح رئيس مجلس إدارة مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي أن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية لهذا الملتقى تمثل امتدادًا للدعم الذي يحظى به القطاع غير الربحي من القيادة الرشيدة “أيدها الله”، انطلاقًا من الإيمان بدوره كشريك فاعل ومؤثر في التنمية وتعزيز جودة الحياة، مشيرًا إلى أن هذه الرعاية تعكس اهتمام سموه بتنمية القطاع ورفع كفاءة منظماته وتعزيز استدامة أثره.
وأشار الخالدي إلى أن القطاع غير الربحي في المملكة شهد تطورًا نوعيًا متسارعًا، حيث تجاوز عدد منظماته 7,000 منظمة، تشمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية والصناديق العائلية والكيانات غير الربحية في مجالات متعددة، من بينها التعليم والصحة والإسكان، مع تنامٍ ملحوظ في مستوى الحوكمة وبناء القدرات وتوسّع الأثر الاجتماعي والتنموي ، وبيّن أن المنطقة الشرقية تُعد من المناطق الرائدة في حجم وتأثير القطاع غير الربحي، إذ تضم أكثر من 450 جمعية أهلية، وأكثر من 50 مؤسسة أهلية، تعمل تحت إشراف ما يزيد على 30 جهة إشرافية، وتغطي خدماتها مختلف محافظات المنطقة.
وبارك سمو أمير المنطقة الشرقية توقيع عدد من الشراكات النوعية، من بينها تدشين أول دفعة من برنامج دبلوم الأعمال في المنظمات التنموية، الذي يستهدف تأهيل وتوظيف 100 شاب وشابة في مدن الدمام والأحساء وحفر الباطن، بالشراكة مع الأكاديمية الوطنية للقطاع غير الربحي وصندوق الموارد البشرية “هدف”، إضافة إلى شراكات تدريبية توفر أكثر من 3,000 فرصة تدريبية متخصصة تسهم في رفع كفاءة العاملين في القطاع غير الربحي وتعزيز جاهزيتهم المهنية، كما كرم سموه الداعمين وشركاء النجاح.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام أمير الشرقية القطاع غير الربحي المنطقة الشرقية أمیر المنطقة الشرقیة الجمعیات الأهلیة بالمنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.