أمريكا تلاعب روسيا في الإفراج عن سفينة النفط مارينيرا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قالت روسيا اليوم، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لم تفرج عن اثنين من أفراد الطاقم الروسيين على متن ناقلة نفط تم احتجازها في شمال المحيط الأطلسي، على الرغم من وعدها بالقيام بذلك.
. وتحذير تركيناقلة النفط "مارينيرا"
استولت الولايات المتحدة على ناقلة النفط "مارينيرا" التي ترفع العلم الروسي في وقت سابق من هذا الشهر، مدعيةً أنها جزء من أسطول سري من ناقلات النفط التي تنقل النفط إلى دول مثل فنزويلا وروسيا وإيران في انتهاك للعقوبات الأمريكية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، في مؤتمر صحفي: "لقد تم التأكيد لنا أنه تم اتخاذ قرار على أعلى مستوى لإطلاق سراحهم".
لافروف: نتوقع من زملائنا الأمريكيين الوفاء بوعودهموأضاف: "لسوء الحظ، أظهرت الأيام التالية أن هذا القرار لا يتم تنفيذه. نتوقع من زملائنا الأمريكيين الوفاء بوعودهم التي قطعوها لنا".
أعلنت الولايات المتحدة أنه يمكن مقاضاة طاقم سفينة مارينيرا، وهو ما وصفته روسيا بأنه "غير مقبول على الإطلاق".
استيلاء على ناقلة نفط رغم مرافقتها ببحرية روسيةاستولت الولايات المتحدة على ناقلة النفط، التي كانت ترافقها البحرية الروسية، بعد مطاردتها من قرب الساحل الفنزويلي.
تم تغيير علمها وتسميتها لإخضاعها للولاية القضائية الروسية في محاولة لثني الولايات المتحدة عن محاولة الاستيلاء عليها كجزء من حملتها ضد فنزويلا.
اتهمت موسكو واشنطن بتأجيج التوترات وتهديد الملاحة الدولية، واصفة عملية الاحتجاز بأنها غير قانونية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا الولايات المتحدة اثنين ناقلة نفط المحيط الأطلسي مارينيرا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.