أدرجته اليونسكو على قائمة التراث غير المادي.. تعرف على الدان الحضرمي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
وثقت قناة الجزيرة مباشر إحدى حلقات فن "الدان الحضرمي" في اليمن، الذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي.
ويعكس قرار اليونسكو الاعتراف الدولي بقيمة هذا الفن اليمني العريق، وتقدير مكانته في الذاكرة الحضرمية والوجدان اليمني.
والدان الحضرمي فن غنائي شعبي أصيل، يجمع بين الشعر المرتجل والنغم الشجي، وتبرز فيه ترديدة "دان" التي تمنحه خصوصيته الموسيقية، إلى جانب مقامات متنوعة تُقدَّم بروح جماعية متوارثة.
ويُؤدَّى هذا الفن في جلسات خاصة تُعرف بـ"جلسات الدان"، وتتنوع ألوانه الموسيقية بين منطقة وأخرى داخل حضرموت، ما يجعله عنصرا راسخا في الهوية الثقافية والتاريخية للمحافظة.
وتتعدد ألوان الدان الموسيقية بتعدد المناطق داخل حضرموت.
ويتميز الدان بأسلوب أداء فريد يعتمد على التناغم بين الصوت والإيقاع وقد تناقلته الأجيال شفهيا عبر عقود طويلة حتى لحظة وصوله إلى منصة الاعتراف العالمي.
وقال المؤلف الموسيقي محمود الهندي للجزيرة مباشر إن إعداد الملف المتعلق بالدان الحضرمي لتقديمه إلى اليونسكو استغرق عامين.
وأدرجت اليونسكو، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، 12 عنصرا من الثقافة العربية على قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي، شملت أكلات وملابس وجلسات ثقافية وممارسات اجتماعية عريقة.
ومن بين العناصر التي تم إدراجها الرداء العربي، "البشت"، والقفطان المغربي التقليدي، وطبق الكشري المصري، والديوانية الكويتية، وشجرة المهراس الأردنية، ولعبة "المحيبس" العراقية، وزفة الزواج التقليدية في عدد من الدول العربية، والكحل ونسيج السدو البدوي.
وتتم مراعاة عدة معايير عند إدراج ممارسة أو حرفة في قائمة التراث الثقافي غير المادي الخاصة باليونسكو، من بينها أن يتم تناقلها من جيل إلى جيل والحفاظ عليها حية من قبل مجتمع ما.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الدان الحضرمی قائمة التراث غیر المادی
إقرأ أيضاً:
سحر السنباطي تبحث مع وزيرة الثقافة إطلاق مبادرات لتنمية الوعي الثقافي للأطفال
استقبلت الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
تعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفلوشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
«القومي للطفولة والأمومة» يستعرض جهوده وخططه المستقبلية لتعزيز حماية الأطفال ودعم الأسر المصرية
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.