الدولار يتراجع لأدنى مستوى في أسبوع بعد موجة بيع كبيرة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
تراجع الدولار لأدنى مستوياته في أسبوع في تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما أدّت التهديدات الأمريكية إلى الاتحاد الأوروبي حول مستقبل جزيرة غرينلاند إلى موجة بيع واسعة في الأسهم الأمريكية والسندات الحكومية.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، 0.1 بالمائة إلى 99.
وأعادت التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية على حلفاء أوروبيين، إحياء ما يُعرف بتداولات “بيع أمريكا” التي برزت بعد إعلان الرسوم الجمركية في أبريل من العام الماضي، حين شهدت الأسهم وسندات الخزانة والدولار عمليات بيع متزامنة.
وتستأنف الأسواق الأمريكية التداول اليوم عقب إجازة عامة بمناسبة يوم مارتن لوثر كينج جونيور.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 3.0 نقطة أساس عند 4.2586 بالمائة.
وتظهر أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة (سي.إم.إي) أن الأسواق تتوقع بنسبة 94.5 بالمائة أن يبقي البنك المركزي الأمريكي على أسعار الفائدة في اجتماعه القادم الذي يستمر يومين الأسبوع القادم.
واستقر الدولار أمام العملة اليابانية عند 158.175 ين بعد أن دعت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إلى إجراء انتخابات مبكرة في الثامن من فبراير، كما ظل الدولار مستقرًا أمام اليوان الصيني مسجلاً 6.9536 يوان.
وانخفض الدولار الأسترالي 0.1 بالمائة إلى 0.6710 دولار، بينما نزل الدولار النيوزيلندي 0.1 بالمائة إلى 0.5794 دولار، متراجعًا من أعلى مستوى له في أسبوعين.
واستقر اليورو عند 1.1640 دولار، بينما ظل الجنيه الإسترليني ثابتًا عند 1.3427 دولار.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.