HP تعزز تواجدها الاستراتيجي في مصر وتتخذ من القاهرة مركزا إقليميا لعملياتها في الشرق الأوسط وأفريقيا
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أعلنت شركة إتش بي HP العالمية عن ترسيخ تواجدها المباشر في السوق المصرية من خلال افتتاح مكتبها الجديد، في خطوة تهدف إلى تحويل مصر إلى مركز محوري لعمليات الشركة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وليس مجرد مكتب لخدمة السوق المحلي فقط.
استعرض أرتوغ أييك، نائب الرئيس والمدير العام لشركة HP في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، خلال قمة HP لقيادة العملاء 2026، رؤية الشركة الجديدة لمستقبل العمل وخططها التوسعية في المنطقة.
أكد أييك عمق العلاقات التي تربط HP بالسوق المصرية، قائلاً: "تتمتع HP بتاريخ طويل وممتد في مصر، حيث عملنا لسنوات عديدة من خلال شبكة قوية من الشركاء والموزعين الموثوقين، ومع ذلك، شهد الأول من نوفمبر الماضي تحولاً استراتيجياً في مسيرتنا، حيث قمنا بافتتاح مكتب HP الرسمي وتعيين فريق عمل مباشر للشركة هنا في مصر".
وأوضح إرتوغ أييك أن هذا التوسع يحمل أبعاداً إقليمية، مضيفاً: "أن قرارنا بافتتاح هذا المكتب وتوسيع نطاق أعمالنا لم يكن بهدف خدمة السوق المصري فحسب، بل نحن متحمسون للغاية لجعل مصر مركزاً رئيسياً ومحوراً استراتيجياً يخدم عملياتنا في كافة أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا".
وحول أسباب اختيار مصر لهذا الدور المحوري، أشاد نائب رئيس الشركة بالإمكانات الهائلة التي يتمتع بها السوق المصرية، قائلاً: "مصر دولة رائعة تمتلك فرصاً هائلة للنمو، والأهم من ذلك، أنها تمتلك ثروة بشرية مذهلة؛ فنحن نرى جيلاً شاباً متعلماً تعليماً جيداً ويتمتع بكفاءات ومهارات عالية. هذه العوامل مجتمعة هي ما تجعلنا في غاية الحماس لتوسيع استثماراتنا وأعمالنا بجدية في مصر".
وتناول الحدث الذي حمل عنوان "مستقبل العمل"، رؤية HP لكيفية تغير بيئات العمل في المستقبل، والدور الذي تلعبه الشركة من خلال حلولها التكنولوجية لدعم هذا التحول وتمكين الموظفين والشركات من التكيف مع نماذج العمل الهجينة والمتطورة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الخميس، أن الشرق الأوسط ينجرف بشكل أعمق إلى صراع متسع، مؤكدًا أن الوضع في المنطقة قد يخرج عن السيطرة.
وقال جوتيريش - وفقا لبيان اليوم الخميس - إن "المنطقة تتأرجح على حافة المجهول، فقد تم سحبها إلى دائرة متسعة من المواجهة، فباتت كل أزمة تغذي الأخرى، وكل تصعيد يلحق به الآخر"، مؤكدًا أنه قد حان الوقت للتراجع، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع في الشرق الأوسط".