معتز الشامي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة مبابي يرفض الهجوم الجماهيري على فينيسيوس وبيلينجهام الكبار تحت الضغط في دوري الأبطال مع اقتراب الأدوار الإقصائية


توقفت سلسلة انتصارات برشلونة التي بلغت 9 حالات فوز متتالية في الدوري الإسباني و11 فوزاً متتالياً في جميع المسابقات، بعد الهزيمة أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2-1، وكانت آخر هزيمة لفريق هانسي فليك في الليجا بتاريخ 26 أكتوبر أمام ريال مدريد (2-1).


ومنذ ذلك الحين، تغلب الفريق الكتالوني على إلتشي (3-1)، وسيلتا فيجو (4 - 2)، وأتلتيك بلباو (4-0)، وألافيس (3-1)، وأتلتيكو مدريد (3-1)، وريال بيتيس (3-5)، وأوساسونا (2-0)، وفياريال (2 - 0)، وإسبانيول (2-0) ليختتم النصف الأول من الموسم كأبطال الشتاء.
وفي الدوري، لا يزال الرقم القياسي المطلق مسجلاً باسم برشلونة بقيادة بيب جوارديولا، الذي حقق 16 فوزاً متتالياً في موسم 2010 /11، فيما يحافظ فريق فليك على سلسلة تسجيل أهداف متتالية في الدوري، التي وصلت إلى 40 مباراة.
ولم يخسر برشلونة، بقيادة المدرب الألماني، سوى في 4 ملاعب فقط في الدوري الإسباني، ملعب إل سادار (أوساسونا)، وملعب أنويتا (ريال سوسيداد)، وملعب رامون سانشيز بيزخوان (إشبيلية)، وملعب سانتياغو برنابيو (مدريد).
ومع ذلك، يعد ملعب ريال سوسيداد الملعب الوحيد الذي شهد خسارتين لفريق فليك، الذي خسر الموسم الماضي أيضاً (0 - 1)، بينما خارج أرضه، حقق برشلونة في موسم 2024 /2025 سجلاً بلغ 14 فوزاً و3 تعادلات وهزيمتين. وهذا الموسم، حقق برشلونة 7 انتصارات وتعادلاً واحداً و3 هزائم خارج أرضه، بينما حقق سجلاً مثالياً على أرضه في 9 مباريات.
وعلاوة على ذلك، أنهى برشلونة في ملعب أنويتا أفضل سلسلة انتصارات متتالية له منذ تولي هانسي فليك قيادة البلوغرانا. لم يخسر الفريق الكتالوني منذ 25 نوفمبر (0-3 أمام تشيلسي)، حيث نجح في تحقيق 11 فوزاً متتالياً في 4 مسابقات، 9 منها بفارق هدفين أو أكثر.
وفي الواقع، تحققت الانتصارات التسعة المتتالية في الدوري بفارق هدفين أو أكثر، متجاوزة أفضل رقم في العقد الماضي (8) الذي تم تحقيقه في عام 2017، حيث فاز برشلونة في آخر 5 مباريات له مع لويس إنريكي في الدوري بفارق هدفين على الأقل، وفاز في أول 3 مباريات مع إرنستو فالفيردي بنفس الطريقة.
وعادل فليك، بـ11 فوزاً متتالياً، إنجازات لويس إنريكي (14 /2015)، وبيب جوارديولا (2008 /2009)، وفرانز بلاتكو (1955 /1956)، مسجلاً ثاني أفضل سلسلة انتصارات متتالية في تاريخ النادي.
وفي جميع المسابقات، تعود أفضل سلسلة انتصارات لبرشلونة إلى موسم 2005 / 2006 (18 فوزاً)، عندما كان فرانك ريكارد مدرباً للفريق.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: برشلونة هانسي فليك الدوري الإسباني الليجا ريال مدريد

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • سوهاج في أسبوع دامٍ.. 7 وفيات و13 مصابًا في سلسلة حوادث متفرقة
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)